كتب- سيد توكل:

 

اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى، بحماية أمنية صهيونية مشدّدة.

 

وأفادت "قدس برس" بأن عناصر من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة أمّنت الحماية لـ96 مستوطنًا صهيونيًّا اقتحموا المسجد من جهة "باب المغاربة" وتجوّلوا في باحاته حتى مغادرتها من "باب السلسلة".

 

وجرى توثيق اقتحام 300 صهيوني للمسجد الأقصى خلال الفترة الواقعة ما بين 19 وحتى 24 من شهر نوفمبر الجاري، من جهة "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة الاحتلال الكاملة منذ احتلال مدينة القدس.

 

يذكر أن عدد المستوطنين المُقتحمين للمسجد الأقصى يرتفع مع نهاية اليوم بعد تنفيذ جولات أخرى من الاقتحامات خلال الفترة المسائية.

 

ميدانيًا واصلت الأذرع الإعلامية والسياسية الصهيونية، اليوم الأحد، حملة التحريض الواسعة ضد الفلسطينيين، على خلفية الحرائق التي يشتبه قياد كيان العدو بها بغرض توسيع المستوطنات.

 

وذكرت صحيفة "هآرتس" الصهيونية، أن جيش الاحتلال، عزز قواته في الضفة الغربية بكتيبتين من الوحدات المستعربة، ("ماجلان" و"أغوز") في محاولة لاعتقال من وصفتهم بـ"المشبوهين" بإضرام النيران.

 

ووفق الصحيفة؛ فإن القوات تعمل كطواقم لجمع المعلومات والعثور على أشخاص ينوون إشعال حرائق.

 

وشهدت الأيام القليلة الماضية اعتقال 35 شخصًا تدّعي سلطات الاحتلال مسؤوليتهم عن الحادث؛ من بينهم 23 فلسطينيًّا من أبناء الضفة الغربية وعدد قليل من فلسطينيي الـ 48، بالإضافة إلى أشخاص يواجهون اتهامات على خلفية منشوراتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، قالت شرطة الاحتلال إنها "عكست سعادتهم بموجة الحرائق".

 

جدير بالذكر أن طواقم إطفاء تابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله، قامت بالمشاركة في إطفاء حرائق كيان الاحتلال الصهيوني، ورغم ذلك يستمر الاحتلال في الاعتقال والتنكيل بالفلسطينيين.

Facebook Comments