اعتبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن المشاركة في الانتخابات تحت قيادة الانقلاب العسكري، ليس منها فائدة، خاصة أن نتائجها محسومة، سواء للفائز بها أو ما سيجنيه الشعب المصري بعدها، موضحين أنها عبارة عن "ديكور لزوم الفشخرة في جهاز العروسة".
وفجر الكاتب الصحفي سليمان جودة المؤيد للانقلاب مفاجأة من العيار الثقيل، حين أكد أن اختيار رئيس مجلس النواب القادم ورؤساء اللجان وتشكيل هيئة المكتب بالمجلس تتم الآن قبيل إجراء الانتخابات مما يضع الكثير من علامات الاستفهام.
وأضاف جودة خلال مشاركته في برنامج" صالة التحرير" المذاع على فضائية "صدى البلد" أن شخصية مقربة من أركان الدولة هي من سربت هذه الأخبار، معربًا عن قلقه في حال صحة هذه الأخبار التي تعد انتكاسه حقيقية والعودة إلى برلمان 2010.
ونشرت جريدة الحياة اللندينة تقريرًا مفصلاً عن الانتخابات البرلمانية تحت عنوان "مصر تنتخب برلمانًا بلا معارضة"، مؤكدة فيه أن البرلمان القادم سيخلو تماما من أي صوت معارض في ظل تأييد معظم الأحزاب والمرشحين للنظام في كل قراراته.
وقال أحد النشطاء ويدعى محمد نصر، على "فيس بوك"، في تعليقه على سبب عدم مشاركته في الانتخابات " ليه تبهدل نفسك وتقف في طبور طويل وتوسخ ايدك بحبر فسفوري عشان تدي صوتك لواحد يعملك فيها سيادة النائب في برلمان ملامحه واضحة ..مسرحية..انا عن نفسي هستمتع بقزقزة اللب والمشاهدة.
وأضاف نصر "البرلمان في مصر زي النيش في جهاز العروسة ملهوش فايدة لكن مهم جدا للفشخرة!".
في حين قالت صحفية تدعى شيماء جلهوم عن سر سعادتها بعد النزول لتغطية الانتخابات: "من أسباب سعادتي أن ايدي بطالة اليومين دول .. الحمدلله ربنا عافاني من تغطية الانتخابات و ده حدث لو تعلمون عظيم..محلاها عيشة الأنتخة".
فيما قال ناشط يدعى محمد الخولي: كل المشاهد مكررة، الجندي حامل العجوز، والجندي مساعد القعيد، والجندي مساعد الكفيف، والجندي الحارس للصندوق، والجندي المبتسم من بعيد، كل مشاهدنا أصبح الجندي بطلها".
وقال آخر يدعى علي الشاعر، إن الانتخابات التي تأتي على حساب الدماء والمتاجرة بهموم المواطن، لا تندهش حينما تشاهد هذه المسرحية الهزلية خلالها".