كشف مصدر عن أن السبب وراء انضمام قائد الانقلاب للتحالف العسكري الإسلامي الذي أعلنت عنه المملكة العربية السعودية صباح الثلاثاء، إجراء صفقة بين البلدين لمحاربة التنظيمات الإسلامية التي تهدد مستقبل وجودهما، والسماح بصرف وديعة دولارية أخرى لإنقاذ نظام السيسي، خاصة في ظل الانهيار الاقتصادي في البلاد.
وقال المصدر -في تصريحات صحفية-: إن دور التحالف في مواجهة الأفكار التكفيرية المتطرفة لـ"الدولة الإسلامية" وتنظيم القاعدة، وعودة نظام الانقلاب للعمل تحت عباءة السعودية، مقابل شحنة "رز" جديدة، فضلا عن إرسالة شحنة نفطية لمِصْر.
وقال المصدر -في تصريحاته، اليوم الثلاثاء-: إن السعودية رأت أهمية عودة نظام الانقلاب للعمل تحت عباءتها، خوفًا من الانضمام للحلف الإيراني الروسي الذي يهدد مصالح دول الخليج، خاصة النظام السعودي.
وعن حجم المشاركة المِصْرية في هذا التحالف، قال المصدر: "كل القرارات ستؤخذ وفق معطيات وتقارير الأجهزة السيادية المِصْرية التي ستحدد المشاركة المِصْرية المناسبة"، مشيرًا إلى أن مشاركة الدول الـ 34 تتضمن جوانب سياسية وعسكرية ومعلوماتية ودبلوماسية، وكل الخيارات متاحة وفق معطيات الظروف والمستجدات.
يشار إلى أن المملكة العربية السعودية أعلنت صباح الثلاثاء عن تشكيل تحالف عسكري إسلامي لمواجهة التنظيمات التكفيرية المسلحة يضم في عضويته 34 دولة فى القطر العربي والقرن الإفريقي.