كتب: سيد توكل
في مواجهة قمع وتنكيل سلطة محمود عباس المنتهية ولاياتها، شهدت بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية فجر الأحد احتجاجات من مجموعات من الشبان إثر اعتقال أمن "عباس" لشاب من البلدة.
واعتادت السلطة الفلسطينية التعاون مع الشاباك والموساد الصهيوني، وأغلق شبان غاضبون فجرا مدخل البلدة من ناحية مثلث الشهداء وأحرقوا الإطارات احتجاجا على مداهمات قامت بها أجهزة السلطة الأمنية في البلدة.
وأشار شهود عيان إلى أن بعض الشبان أطلقوا النار في الهواء وتمركزوا في وسط البلدة ومنطقة الخلة مطالبين أمن السلطة بوقف المداهمات.
كما اعتقل جيش الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأحد أيضاً، أربعة فلسطينيين من الضفة الغربية بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وذكر تقرير جيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت أربعة فلسطينين ممن يصفهم بـ"المطلوبين" لقواته في الضفة الغربية اثنين منهم بدعوى ممارستهم نشاطات ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه.
يذكر أن حالات مشابهة تتكرر في عدد من مخيمات الضفة يتخللها مواجهات في بعض الأحيان ضد حملات الاعتقال التي تقوم بها أجهزة السلطة المتورطة مع الاختلال الصهيوني.
حُلم الحياة بين الرماد
من جهة ثانية يرفض أهالي قرية عرب الرشايدة شرق بيت لحم، مشروع إقامة مصنع للإسمنت على مقربة من منازلهم ومراعيهم وأراضيهم الزراعية، إلى حد أنهم وصفوا المصنع بـ"السم الذي سيقضي عليهم جميعاً".
ويطالب الأهالي سلطة "عباس" والجهات المسؤولة عن إقامة مشروع "مصنع إسمنت فلسطين" بإبعاده عن منازلهم ومراعيهم وأراضيهم الزراعية.
وكان العشرات من أهالي قرية عرب الرشايدة نظموا احتجاجات على المشروع، خلال الأيام القليلة الماضية.
ومن المقرر أن يتم إطلاق المرحلة الأولى من مشروع إنشاء المصنع على مساحة تقدر بنحو 3 آلاف دونم من الأراضي الحكومية قرب أراضي القرية شرق بيت لحم.