أبدى الناصري الموالي للانقلاب كمال أبو عيطة -وزير القوى العاملة السابق والمتهم بالاختلاس في قضية صندوق العاملين بالوزارة- استنكاره الشديد للاتهامات الموجهة له، وصدمته من المانشيتات التى تتهمه بالاختلاس حتى بات على كل لسان، لافتًا إلى أنه يفكر في "اللجوء السياسي" والهروب من الأوضاع الحالية.
جاء ذلك في سياق المؤتمر الصحفي الذي عقده أبو عيطة اليوم بنقابة الصحفيين، وسط حضور من بعض قيادات الناصرية، منهم عبد الله السناوي وجمال فهمي وغيرهم.
وأضاف أبو عيطة أنه كان يفكر في الاعتصام بالميدان، ولكنه أعاد التفكير مجددًا، خصوصًا في ظل منع التظاهر في الميدان، معربًا عن تفكيره في اللجوء السياسي لأي دولة عربية عدا قطر، رفضًا لحكومتها وإعلامها، حسب قوله.
واعتبر أبو عيطة -أحد الذين دعموا انقلاب 30 يونيو على الرئيس المدني المنتخب الدكتور محمد مرسي، وعلى كل مكتسبات ثورة 25 يناير- أن الاتهامات التى طالته تهدف إلى تشويه رموز يناير؛ في محاولة للتمسح بالثورة النقية التى طعنها ودعم الانقلاب عليها.
وكانت صحيفة الأهرام وغيرها من الصحف والمواقع قد ذكرت في مانشيتات وعناوين بارزة اتهامات نيابة الأموال العامة لأبو عيطة باختلاس 40 مليون جنيه هو وآخرون ولكن أبو عيطة يصر على أن الاتهامات ملفقة تهدف إلى تشويه صورته وصورة الشرفاء، حسب وصفه.