كتب: مروان الجاسم
قال ياسر فتحي -الناشط السياسي، عضو جماعة الإخوان المسلمين-: إن المشهد الذي ظهر فى خطاب عبد الفتاح السيسى قائد الانقلاب العسكري الثلاثاء يشبه المشهد الذي ظهر بالإعلام المِصْري إبان ثورة 25 يناير، وهذا المشهد جسده من قبل الزعماء المستبدون حسني مبارك في مِصْر، وعلى عبد الله صالح في اليمن، والقذافي في ليبيا، وبن علي في تونس.
وأضاف فتحي -فى حواره لبرنامج "المشهد" على فضائية مكملين، اليوم الأربعاء- أن كل الحكام المستبدين عندما يواجهون بثورة شعبية تتغير لهجتهم ويبدءون في الاختيار بين سياسية العصا والجزرة.
وأوضح فتحي أن السيسي هرب من الحديث عن الواقع والإنجازات والمشروعات والمستقبل، وأيضا الصادرات والواردات وحقيقة عجز الميزان التجاري والدين، وارتفاع الأسعار، ولجأ للحديث بنبرة أبوية كما فعل مبارك مع الثوار.
وتساءل فتحي: ما علاقة الحرية والفوضى بمناسبة المولد النبوي الشريف؟ مضيفًا أن السيسي استحضر مفردات مبارك والقذافي وعلى عبد الله صالح وهي الحرية والفوضى، الإرهاب والدين، تطوير الخطاب الديني، فالحرية تكون في الإيمان وليس في السياسة.
وأكد أن النظام الانقلابي مرتبك ويعاني من الضعف؛ لأنه لم يحقق أي شيء مما وعد به أنصاره، سواء من الناحية المعنوية فيما يتعلق بمناخ الحرية والقضاء على الاستقطاب وحقن الدماء أو عمليا فيما يتعلق بالمواطن البسيط، كما أنه لم يتمكن من بناء معادلة سياسية ولو خاطئة.
ومن ناحية أخرى، قال محمد عباس -عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة-: إن نظام عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري، يعاني الضعف الشديد بسبب تفكك تحالف 30 يونيو الداعم للانقلاب على مدار العامين الماضيين.
وأضاف عباس -فى حواره لبرنامج "المشهد" على فضائية مكملين، اليوم الأربعاء- أن داعمي الانقلاب العسكري بدءوا يبحثون عن مصالحهم الخاصة، ويريدون اقتسام "التورتة"، وظهر ذلك بوضوح في مجلس نواب الدم بتفكك تحالف دعم الدولة بقيادة سامح سيف اليزل الداعم للانقلاب العسكري.
وأوضح عباس أن الوضع الاقتصادي انتقل من سيء لأسوأ؛ فالانقلاب لا يمتلك مشروعًا سياسيًّا لتقديمه للشعب، ويصر على استخدام فزاعة الإسلاميين، والتخويف من شباب الثورة وتخوينهم.