طالبت القوى السياسية بالإسكندرية، بالإفراج عن يوسف شعبان وماهينور ولؤي، والذين يقضوا فترة حبس لمدة عام ونصف، مؤكدين أن حبس النشطاء جريمة سببها الانتقام منثورة يناير.
وقد طالبت التنسيقية -التى تضم "الدستور، والعيش والحرية، والكرامة، والتحالف الشعبي الاشتراكي، وحركة الاشتراكيين الثوريين"- بالإفراج عن الزميل الصحفي يوسف شعبان وماهينور المصري ولؤي قهوجي.
وقال بيان صادر اليوم الخميس: "يذهب نظام ويأتي آخر.. والظلم باق لا يغادرنا.. وكأننا محكوم علينا بالنضال الأبدي من أجل الحرية.. اليوم يحاكم شباب رفضوا أن يتعرضوا لاعتداء من الداخلية دون مساءلة أو اعتذار.. يرد لهم اعتبارهم التي اعتدت على شباب من المحامين والصحفيين في أثناء مباشرتهم لأعمالهم من سعي للعدالة، وكشف للحقيقة اليوم، وبعد أن حفظ ملف القضية لما يزيد عن عام يظهر مجددًا كتصفية حسابات مع الثورة وشبابها اليوم يحاكمون، والتهمة أنهم تعرضوا للاعتداء والإهانة وأبوا أن يتنازلوا عن حقهم ورد الاعتبار والآن".
جدير بالذكر، أن محكمة جنح المنشية، تنظر الأحد القادم 27 ديسمبر الجاري، الاستشكال الثاني على أحكام حبسهم بـ سنة و3 أشهر في القضية المعروفة إعلاميا باسم "أحداث قسم الرمل".