قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الفلسطينية فى الداخل الفلسطينى المحتل – معقبًا على أحداث اقتحامات الأقصى أمس الأحد، وحرق مسجد عراق الشباب في أم الفحم قبل أيام من قِبل مجموعة "تدفيع الثمن" الإسرائيلية: "إن المعلومات التي توفرت لدينا أمس مساءً من بعض الجهات التي تمثل الأوقاف الإسلامية، إن الاحتلال قد حشد قوات بالمئات قرب المسجد الأقصى، وكانوا قد خططوا لاقتحام المسجد الأقصى ليلا من أجل إخراج المعتكفين بقوة سلاحهم الاحتلالي، ولكن بحمد الله صمود المعتكفين الذي لا يزال مستمرا على مدار أسبوع، ها هو يحبط الجنون الإسرائيلي وكل محاولات اقتحامات صعاليك الاحتلال الإسرائيلي للأقصى.
وأشار إلى أن أحلام العد السوداء سوف تتبخر، ولن يكون هناك لا تقسيم زماني ولا مكاني للأقصى، ولن يكون هناك بناء هيكل أسطوري باطل على أنقاض قبة الصخرة كما قد أعلن عن ذلك الاحتلال قبل أشهر.
وأضاف: "سيبقى الاقصى لنا اسلاميا عربيا، وقد التحية لطلاب مصاطب العلم وللمعتكفين منذ أسبوع، سواء كان من القدس او الداخل الفلسطيني، وللرجال والنساء والأطفال الذين لا يزالون يشاركون بالاعتكاف منذ اسبوع ، قائلا : "يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيما".
وحول جريمة حرق مسجد عراق الشباب في أم الفحم علّق الشيخ رائد صلاح قائلًا: "ان جريمة الاعتداء الارهابية في مسجدنا في حي عراق الشباب في ام الفحم يدل على ان أعمال هؤلاء الارهابيين في تصاعد، بمعنى أنهم بدأوا بكتابة شعارات مؤذية على سياراتنا وبيوتنا ثم على مساجدنا، ثم حرقوا مسجدنا في عراق الشباب، وهذا يعني ان الايام القادمة قد تشهد تصفيات دموية لقيادات في الداخل الفلسطيني.
وأضاف: ما حدث اليوم هو نذير خطر، وأن الايام المقبلة حبلى بالمفاجآات المقلقة، وعلينا أن نستعد جيّدًا، علينا التسلح برؤيا استراتيجية واضحة، نفهم من خلالها ما يدور حولنا، ماذا يريدون لنا، ماذا يريدون أن يدفعونا إليه في الأيام القادمة، ما هو الموقف المطلوب منا كلجنة المتابعة العليا، من كل القيادات، بإختصار نحن هنا باقون ويجب ان نعرف كقيادة وجماهير كيف نحافظ على بقائنا الابدي حتى نلقى الله تعالى".
استمع لكلمة الشيخ رائد صلاح