لم تقتصر المفارقة بين الانتخابات التركية وانتخابات "برلمان الدم" في مصر على الإقبال الشديد في تركيا والمقاطعة الواسعة في مصر أو على نزاهة الانتخابات التركية وتزويرها في مصر، وإنما امتدت أيضًا إلى التأثير إيجابًا أو سلبًا على العملة الوطنية.
فبعد ساعات من إعلان فوز حزب "العدالة والتنمية" بالأغلبية الساحقة في الانتخابات التركية؛ سجلت الليرة التركية، ارتفاعًا كبيرًا مقابل الدولار واليورو؛ حيث ارتفع سعر الليرة 4% وبلغ 2.78 ليرة للدولار و3.07 لليورو، في حين لم تزد نتائج المرحلة الأولى من مسرحية العسكر في مصر "الجنيه" سوى التهاوي، وظل في تراجع مقابل الدولار؛ حيث وصل سعره بالسوق السوداء إلى 8.50 جنيهات.
وقالت المحللة فاليريا بيدنيك من مجموعة اف-اكس-ستريت ، إن"الليرة التركية يمكن ان تشهد الآن مرحلة من الارتفاع الكبير لتعود من سعر الثلاث ليرات مقابل الدولار الى ليرتين" ؛ وذلك بعد ان خسرت العملة التركية أكثر من 20% من قيمتها مقابل العملتين الاوروبية والأميركية خلال الفترة الماضية.