كتب أحمد علي:
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى بالمطالبة بالإفراج عن أميرة فرج المعتقلة بسجون الانقلاب على خلفية اتهامات ملفقة لا صلة لها بها بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميا بمؤسسة بلادى بعد تدهور حالتها الصحية فيما يعد موت بالبطيء.
أصوات عدة تعالت بضرورة التدخل للإفراج عن اميرة وعدم تكرار مأساة الشاب مهند الذى ارتقى مؤخرا نتيجة الإهمال الطبى المتعمد بما يعد جريمة ممنهجة تقترفها سلطات الانقلاب بحق الأحرار والحرائر الرافضين للظلم.
وتدهورت الحالة الصحية لأميرة فرج منذ عدة أيام بشكل بالغ؛ حيث ترفض معدتها الطعام مع استمرار القيء بالدماء حيث خلو المعدة من أى طعام وهو ما يلزم أجراء تحاليل ومنظار بشكل عاجل للتعرف على اسبابه وترفض ادارة السجن تحويلها لاجراء الفحوصات اللازمة لانقاذ حياتها.
ودشن نشطا التواصل الاجتماعى هاشتاج تحت عنوان #انقذوا_اميرة وآخر تحت عنوان #خرجوا_أميرة_تتعالج ودعوا الجميع لتبنى قضيتها والنشر عنها موجهين الاستغاثات لكل من يهمه الأمر بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة فتاة لم ترتكب أى جريرة غير أنها إرادة الحرية ليس لنفسها بل لجميع أبناء مصر.
ورصدت تقارير حقوقية غير حكومية محلية ودولية خلال الأعوام الثلاثة الماضية منذ الانقلاب العسكرى أعدادا بالمئات للقتل "خارج نطاق القانون"، والوفاة بالأمراض داخل السجون لمناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم فى جريمة قتل متعمد نتيجة الإهمال الطبى لا تسقط بالتقادم.
وتزايد حديث ذوي المعتقلين والحقوقيون والمحامون عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن حالات الإهمال الطبي المتعمد، خاصة مع تكرار حالات الوفيات داخل المعتقلات مؤخرا وأطلقوا بعد وفاة الشاب مهند إيهاب حملة تحت عنوان "الإهمال الطبي قتل متعمد" لتوثيق حالات الإهمال التي يواجهها المعتقلون في أماكن الاحتجاز وذلك عبر تسجيل بيانات الحالة في استمارة خصصت لذلك، سواء كانت أسباب الاحتجاز سياسية أو جنائية.