كتب- حسين علام:
مع بداية دخول المدارس في ظل ارتفاع الأسعار واكتواء المواطن البسيط بنارها في ظل فشل سياسات الانقلاب الاقتصادية، قال أحمد أبو جبل، رئيس شعبة الآدوات المكتبية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الأدوات المكتبية شهدت ارتفاعًا نسبيًا في الأسعار تتراوح بين 20 و30%؛ بسبب أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار، وزيادة الجمارك المدفوعة عليها بنسبة تتراوح بين 30 و40%، فضلاً عن عدم تمويل البنك المركزي لواردات الأدوات الكتابية ومستلزماتها.
وأضاف أبو جبل- في لقاء ببرنامج "مباشر من العاصمة"، المذاع على فضائية "أون تي في"، مساء الجمعة، أن الغرفة التجارية ليست منوطة بإعدادات السوق، مشيرًا إلى اكتمال كل الأصناف المكتبية بالمكتبات لخدمة الطلاب استعدادًا لبدء العام الدراسي الجديد.
وأشار إلى لجوء شعبة الأدوات المكتبية بالغرفة التجارية لاستيراد بعض الأدوات من الخارج لتغطية احتياجات السوق المحلية منها، منوهًا إلى قدرة النسبة الكبيرة للطلب على المنتجات بالأسواق على فرض أسعار متوازنة إلى حد كبير.
وأوضح أن تقليل حجم الواردات بصفة عامة نتيجة ضعف كميات العملات الأجنبية تسبب في قلة الكميات المعروضة من الأدوات المكتبية بالأسواق، مضيفًا أنه لا يمكن فرض أي نوع من الرقابة على الأسعار، وأن آليات العرض والطلب هي المحدد الرئيسي للأسعار.