كتب حسن الإسكندراني:
عرض النشطاء عبر "يوتيوب"، فيلما وثائقيا يتحدث فيه عن أكبر خدعة واجهها الشعب المصرى من خلال نداء إنقاذ وحماية مصر من حكم الرئيس محمد مرسى.
"30 يونيو 2013"، لم تكن سوى مجرد خدعة كبرى دفعت المصريين للنزول تحت عباءة الإنقاذ، فكانت النتيجة أنهم اكتشفوا انقلابا عسكريا مخططا له، وأنهم لم يكونوا سوى "شو" فقط للحديث بأنها ثورة شعبية تصحيحية كما يزعمون.
المقدمات التى كانت قبل "30/6" من خلال إعلام موجه للمصريين وإعلاميين منافقين مأجورين، أمثال: عمرو أديب ولميس الحديدى وإبراهيم عيسى وباسم يوسف وجابر القرموطى ويوسف الحسينى، ظلوا يتحدثون ليل نهار عن "الشيلة الثقيلة" والتى يجب تركها.
فى الوقت نفسه يبدأ تجمع لسياسيين ومثقفين ورجال أعمال ورجال دين كنسى وغطاء أزهرى بما يسمى "جبهة الإنقاذ" لتبدأ خطوات الجريمة وتغفيل الشعب من خلال ورقة صغيرة بها عدة مطالب واهية أطلق عليها "تمرد" دفعتها المخابرات الحربية ودول الإمارات والسعودية لإسقاط الرئيس الشرعى المنتخب.
صناعة الأزمة كانت الحل الخبيث لعزل الرئيس المنتخب من قبل الشعب، تارة بأزمات الكهرباء، وأخرى بالغاز والبنزين والسولار، وثالثة بالاحتجاجات وافتعال اشتباكات دامية راح ضحيتها الأبرياء.
ولكن بعد 4 سنوات من الخدعة والتغفيل بإرداة الشعب، بات مصر ضمن أفقر دول العالم اقتصاديا واجتماعيا، وأصبح المصريون أكثر الشعوب تعاسا وقهرا منذ أن قرروا النزول فى 30 يوينو الخادعة.