أجلت محكمة جنايات الإسماعيلية المنعقدة بأكاديمية الشرطة اليوم الثلاثاء، هزلية "نظر محاكمة الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين و104 آخرين من قيادات الجماعة في قضية "أحداث الإسماعيلية" إلى جلسة 9 يناير المقبل، لتمكين اتخاذ إجراءات رد هيئة المحكمة وتمكين الدفاع الحاضر عنهما بعمل التوكيلين الخاصين بالقضية لاتخاذ إجراءات الرد مع استمرار حبس المتهمين.
وكان قد طالب المحامي خالد بدوي الدفاع الحاضر عن الدكتور محمد بديع مرشد جماعة الإخوان ومحمد طه وهدان طبيب بيطري، في الجلسة السابقة أجلاً لاتخاذ إجراءات رد هيئة المحكمة، مسببا طلبه بسبق تصدي المحكمة للفصل في قضية أحداث الاعتداء على قسم العرب وإصدارها حكما بإدانة فضيلة المرشد وآخرين.
وأضاف الدفاع أن المحكمة في تلك القضية استعرضت في أسبابها لجماعة الإخوان وتاريخها منذ عام 1928 وبعض الوقائع السياسية التي أثيرت في هذه الفترة.
وقال الدفاع إن السبب الثاني هو ماذكرته المحكمة بجلسة سابقة عند مناقشة أحد الشهود الذي قال إننا توجهنا للاحتفال بعزل المشير السيسي للرئيس محمد مرسي حيث علقت المحكمة بأن هذا الأمر جاء وفقا لإرادة الشعب وأن السيسي لم يعزل مرسي.
وكان قد أحال المستشار هشام حمدي المحامي العام الأول لنيابات الإسماعيلية القضية في شهر سبتمبر الماضي إلى محكمة الجنايات، حيث نسبت إلى فضيلة المرشد تدبير التجمهر أمام ديوان عام محافظة الإسماعيلية وتعريض السلم العام للخطر، وأن الغرض من التجمع كان لارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والقتل والتأثير على رجال السلطة العامة في أداء أعمالهم بالقوة والعنف.