قالت المستشارة وخبيرة الحدود الدولية هايدي فاروق، إن جزيرتي تيران وصنافير التي تنازل عنها عبد الفتاح السيسي للسعودية هي جزر مصرية، موضحة أن هذا مثبت بكل الوثائق والمستندات التاريخية، ومنها التي تم حرقها في المجمع العلمي من خلال الأحداث التي وقعت في اعتصام مجلس الوزراء عام 2011، وتم حرق المجمع العلمي والخرائط التاريخية من خلالها.
وأضافت هايدي فاروق خلال مداخلة هاتفية على قناة ON TV اليوم الإثنين، إنه لا توجد وثيقة واحدة تشير لعلاقة السعودية بالجزيرتين، مؤكدة أن هناك خرائط ووثائق تم حرقها في المجمع العلمي تؤكد أنهما مصريتان، وما حدث من تنازل السيسي يعد خرقًا لحدود مصر وللدستور الذي أقسم عليه.
ويقول خبراء وشركات سياحية إن ضم تيران وصنافير للسعودية يفقد مصر أهم أماكن سياحة الغطس، وإن شركات السياحة خاصة العاملة منها في مجال الغطس تتخوف من أن يتحول حالهم من سيئ إلى أسوأ، حال منعهم من الذهاب بوفودهم السياحية، سواء كانت مصرية أو أجنبية إلى الأماكن المخصصة للغطس بجزيرتي تيران وصنافير خاصة بعد صدور قرار من مجلس الوزراء بوقوع الجزيرتين ضمن المياه الإقليمية السعودية.
ويقول متعاملون بمجال سياحة الغطس: إن إجمالي عدد السائحين المصريين والأجانب الذين يأتون إلى مدينة شرم الشيخ قاصدين جزيرتي تيران وصنافير لممارسة الغطس يصل إلى 2500 سائح يوميًّا.
وتقع جزيرة تيران في مدخل مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، 6 كيلو مترات من ساحل سيناء الشرقي، وتبلغ مساحة الجزيرة 80 كيلو مترا مربعا، بينما جزيرة صنافير تقع شرق مضيق تيران، وتبلغ مساحتها 33 كيلو مترًا مربعًا.