كتب: أحمدي البنهاوي
رفض الكاتب الصحفي قطب العربي -مدير المرصد العربي للحقوق والحريات- في تعليقه على بيان نقابة الصحفيين الذي صدر أمس، الذي تضمن ما وصف باختراق قنوات تابعة لجماعة اﻹخوان للنقابة وبثها للجمعية العمومية على الهواء.
وحذر العربي من أن الانحناء لتهديدات من وصفهم بـ"صبيان السيسي وعبدالغفار" هو أول سلم التنازل.
وكتب قطب العربي في "بوست" عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك": "مرة أخرى إذا كان أول الرقص حنجلة فإن أول التنازل هو الانحناء لتهديدات صبيان السيسي وعبدالغفار".
وأضاف: "نقابة الصحفيين أصدرت بيانا تضمن العديد من الرسائل، أرحب بمعظم ما ورد في البيان، لكنني وبصفتي عضو جمعية عمومية قديم.. أحذر من أن المجلس إذا رضخ لتهديدات صبية السيسي ومجدي عبدالغفار الذين أثاروا هذه الزوبعة فإنه لن يستطيع تنفيذ قرارات الجمعية العمومية، وسيفتح شهية النظام لممارسة المزيد من الضغوط والتهديدات ضده".
وأوضح مدير المرصد العربي للحقوق والحريات، أن "الجمعية العمومية لم تكن اجتماعا سريا مغلقا في بار الجريون مثلا.. لكنها كانت جمعية علنية متاحة للنشر والبث لجميع وسائل الإعلام ولكل الصحفيين والإعلاميين المصريين والمراسلين اﻷجانب".
وعن التناقض بين مبادئ الصحفيين من الدفاع عن حق تداول المعلومات وبيانها الأخير، قال إن "النقابة التي تدافع عن حق تداول المعلومات تخالف ببيانها هذا المبدأ، وأن القنوات التي بثت التغطية هي قنوات مصرية يعمل بها صحفيون مصريون أعضاء بنقابة الصحفيين حتى وإن أجبروا على العمل من خارج مصر".
وأضاف أن هؤلاء الصحفيين "مارسوا حقا طبيعيا ليس ﻷحد أن يحاسبهم عليه.. بل ينبغي حساب من يعيقهم عن ممارسة عملهم".
ووجه قطب العربي النقابة لأن تشكر من نقل صوتهم وانتفاضتهم قائلا: "كان حريا بالنقابة أن تقدم لهم الشكر على نقلهم للجمعية العمومية التي امتنعت قنوات مصرية رسمية وخاصة عن نقلها، كما كان حريا بالنقابة أن تطالب بفتح القنوات والصحف المغلقة لهؤﻻء الصحفيين والاعلاميين حتى يعملوا من داخل وطنهم".
وأعرب قطب عن استغرابه مما تضمنه بيان النقابة الأخير وأسباب الجمعية العمومية، وقال "هل نسيتم أن أحد أسباب انعقاد هذه الجمعية ذاتها كان الاحتجاج على ملاحقة الصحفيين والقبض عليهم في أثناء تغطيتهم مظاهرات 25 إبريل".
وذيل تدوينته بشعار رفعه الصحفيون في جمعيتهم العمومية "#الصحافة_ليست_جريمة".