مروان الجاسم
قال الدكتور عبد الله الكاريوني، عضو مجلس أمناء الثورة: إن هناك انطباعًا على المستوى المحلي والدولي بعدم مصداقية أي بيانات عن وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب، مضيفا أن أصابع الاتهام كلها تحوم حول الوزارة في العديد من حوادث القتل والتعذيب والتصفية الجسدية، وآخرها الطالب الإيطالي "ريجيني".
وأضاف الكاريوني- خلال مداخلة هاتفية لقناة مكملين اليوم الأحد- أن موقف قوى الثورة الثابت هو اتباع السلمية، وأن مسار الثورة المصرية السلمي سيقود في النهاية لإسقاط الانقلاب العسكري، رغم دفعه من قبل البعض إلى مسارات أخرى تحقق المصالح الإستراتيجية للانقلاب، من خلال اصطناع حالة من العنف.
وأوضح الكاريوني أن ضباط وقيادات الأجهزة الأمنية في الجزائر اعترفوا أنهم كانوا وراء العمليات الإرهابية التي كانت تقع بالجزائر لتلفيقها للمواطنين المدنيين، مشيرا إلى أن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع وضع إستراتيجية ثابتة عندما قال: "سلميتنا أقوى من الرصاص"، وكل مؤسسات الإخوان أكدت تمسكها بإستراتيجية السلمية.