لحية نادر بكار تثير أزمة في الدعوة السلفية

- ‎فيأخبار

بكار النوبي
أثارت لحية الناشط السياسي نادر بكار، المتحدث الإعلامي باسم حزب النور، أزمة داخل أروقة الدعوة السلفية بالإسكندرية؛ وذلك على خلفية تقصير بكار لحيته بصورة كبيرة، ما أثار غضب وسخط الكثيرين من أتباع الحزب، مطالبين ياسر برهامي، طبيب الأطفال ونائب رئيس الدعوة السلفية، بالتدخل لإنهاء الأزمة.

تدخل "برهامي" جاء على خلفية سؤال على موقع "أنا السلفي"، نصه «لعل فضيلتك علمتَ بما وقع مِن لغطٍ كبير وشجار وتهم متبادلة بين الإخوة مِن أبناء التيار الإسلامى؛ بسبب موضوع لحية الأخ "نادر بكار"، فما هو القول الفصل فى ذلك؟ فإننا نجد أن الآراء تدور ما بين التبرير والدفاع عن نادر، وأنه لم يخطئ؛ لأنه لم يُعرف عن أحدٍ مِن السلف المنع مِن تقصير اللحية، والقول بتحريم ذلك ما دامت باقية، وما بيْن مَن يقول بتخطئة ذلك، وهل مِن توجيه مِن حضرتك للإخوة مِن الناحية التربوية؟ فإن البعض مِن الإخوة الشباب وطلبة العلم ممن يدافعون عن الأخ نادر يتهمون الأخوة بالعصبية وتقليد الآباء والمشايخ دون علم ونظر، وأصبح هناك كثير مِن هؤلاء الأخوة يتعاملون بمنطق أنهم حماة الدعوة السلفية، وأنهم يوجهون غيرهم ويأمرونهم، فهل مِن كلمةٍ ونصحٍ لهؤلاء وهؤلاء؟».

وأفتى برهامي مدافعا عن بكار بقوله: «أولا: هى صورة قديمة له وليستْ حديثة، وقد نُصح وقتها، واستجاب للنصح.. جزاه الله خيرًا".

وأضاف برهامى "وأما عن الحكم الشرعى، فإن الأخذ مِن طول اللحية وعرضها جائز عند جماهير العلماء، مستحب فى الحج والعمرة" أن يأخذ ما زاد على القبضة"، بل واجب عند الشيخ الألبانى- رحمه الله- وأما الأخذ منها حتى تصبح إلى حد أن تكون قريبة مِن الحَلق، فذاك أمر غير جائز؛ لأنه ينافى التوفير الذى أمر به الرسول- صلى الله عليه وسلم- ويبقى أن يُنظر فى هذا الحد، وهناك مِن أهل العلم مَن حرَّم الأخذ مما نقص عن القبضة".

وتابع قائلا: "إذا لم يكن فى المسألة نص مِن كتاب أو سُنة أو إجماع؛ فلا يحتمل الأمر هذا اللغط، وهذا الإنكار الشديد، بل يكون النصح بالود والرفق مِن الفريقين؛ فلم أسعد بما جرى بيْن الإخوة مِن عنف مِن هؤلاء وهؤلاء، والتهم المتبادلة، وكأنهم لم يقرؤوا مقالى "أحوالنا بيْن الرفق والعنف"، حول الرفق واللين ومنع العنف، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى».