كتب: حسين علام
تناولت مجلة "قلم وميدان" الانتهاكات الحقوقية، وكيف يمكن أن يواجهها الثوار دون أن تؤثر سلبا علي دافعيتهم وإنتاجهم؟
ومن ناحية أخرى وحول فكرة "التيار المدني" التي كثر الحديث عنها مؤخرا قدم العدد تعريفا تاريخيا وواقعيا لهذا التيار وآليات التعامل وفي الوقت نفسه الحذر منه.
وتحدثت الافتتاحية الخاصة بالمجلة خلال عددها الرابع لشهر مايو 2016؛ تحت عنوان "محددات كلية في بناء العقل الثوري" مستعرضة أهم ما يمكن أن يحدثه المدخل العقلي من ثراء وتجديد للحالة الثورية.
وتناول العدد الذي أتى في عشرة أبواب، مختلف قضايا الثورة المصرية من منظور ثقافي وفكري، و"أخلاق الميدان" وقضية اليقين وكيف يجب أن يتحرر كل مؤمن من أفكار ومخاوف الإحباط واليأس.

وحول أهم مداخل الثورة وفيما يخص "إعلام الثورة" تناول العدد قضية الاتصال الشخصي ودورها في جذب أنصار جدد مؤيدين للثورة ورافضين للانقلاب، كما تحدث العدد في موضوع آخر عن آليات ومهارات بث الفديوهات عبر الإنترنت.
وتحت عنوان "إشكالية حرجة"، تعرضت المجلة لقضيتين غاية في الخطورة؛ الأولى في باب "المقاومة المبدعة" حيث أكد الشباب عددًا من مهارات التفلت من الرقابة والتتبع في الشوارع والميادين، والثانية رسائل الثوار.
وفي حواره الخاص لـ "قلم وميدان" شدد المفكر الدكتور سيد الدسوقي ومن خلال معرفته الخاصة به، على أن الرئيس مرسي من خيرة الناس، وكان مشغولا بحبه وإخلاصه لهذه البلاد.
تناول عدد "مايو" أيضا من "قلم وميدان" العديد من الموضوعات الأخرى في الأبواب المختلفة مثل: أدب الثورة، حكاية من قلب الحدث، رسائل الثوار، خطط ومشروعات.
رابط تحميل العدد
https://goo.gl/dgDLhQ
