شاهد.. محمد حسان مع أنصار مبارك قبل موقعة الجمل بساعات

- ‎فيأخبار

 كتب- أحمدي البنهاوي:

 

تداول نشطاء عبر صفحات فيس بوك فيديو على موقع "يوتيوب" لمقاطع الفيديو المصورة، وعنوانه "محمد حسان مع أنصار مبارك قبل موقعة الجمل بساعات".

 

ويعود تاريخ وذع الفيديو على اليوتيوب في 24 فبراير 2012، والتعليق الذي أسفله "يوم 1 فبراير 2011 محمد حسان رجل الفلول ونظام مبارك؟ من تسجيلات كاميرات إتحاد الإذاعة و التليفزيون، شاهد محمد حسان قبل موقعة الجمل بيوم مع أخيه شريكه في قناة الرحمة وهم يتجولون مع قيادات الشرطة والجيش ومع أنصار حسني مبارك وشاهد حسان و هو يتفقد مبنى الإذاعة و التليفزيون".

 

وعلق الشيخ سلامة عبد القوي عبر حسابه على "توتير"، "مجرد سؤال للشيخ حسان..بالفيديو ماذا كنت تفعل داخل مبني التليفزيون مع عسكر مبارك  قُبيل ساعات من موقعة الجمل?!".

 

أما الدكتور محمد عباس الكاتب الصحفي بجريدة الشعب فعلق على ما كتبته صحيفة المصريون بعنوان "هل كتب "حسان" شهادة وفاة الإخوان؟"، قائلا: "بل هي شهادة وفاة محمد حسان!وكل من غيرالإخوان لايصدقونه ويصدقون الشيخ المهدي".

 

ومجددا علق الدكتور عمرو دراج على حديث محمد حسان الأخير ومعه جمال المراكبي على شاشة الرحمة، وعنون تدوينته عبر حسابه على "الفيس بوك": "كلمتي الأخيرة حول حديث الشيخ محمد حسان".

 

وقال: "كنت قد نويت أن أغلق باب الكلام حول حديث الشيخ محمد حسان بعد ما كتبته من استنكار ثم توضيح للحقائق، و ادلی الكثيرون من العلماء و السياسيين و عموم الناس برأيهم في هذا الامر، لكن ما دفعني للكتابة للمرة الأخيرة هو التوضيح الذي نشره الشيخ بأننا بالفعل لم نلتق وجها لوجه، كما وجه حديثه لي بلغة مهذبة راقية وهو ما يحمد له بدون شك. إلا أني وبالرغم من ذلك، لم أجد في حديث الشيخ أي رد علی النقاط الجوهرية التي أثرتها في كتاباتي وفي كل مداخلاتي للقنوات الفضائيه، و آثارها الكثيرون ايضا، و هي نقاط هامه أحب أن اوضحها بما لا يدع مجالاً للشك:

 

1. إذا كان الشيخ بالفعل لم يقابلني و سمع مني في الإعلام أن آشتون والمجتمع الدولي طلبوا منا القبول بالأمر الواقع، فمن أين جاء في نفس الوقت بالنقطة المثيرة للجدل أن آشتون قالت للإخوان إن د. مرسي عائد مما جعلهم يتشددون في التفاوض، مع ما يحمله هذا من تناقض مع النقطة الأولی؟

 

2. كيف يقول الشيخ العالم بالشرع إن أية جماعة لا يجب أن تناطح الدولة رغم أن السيسي وجماعته ومن أيدهم بما فيهم الشيخ نفسه هم الذين واجهوا الدولة من قبل، ممثلة في الرئيس الشرعي والبرلمان المنتخب وتعطيل الدستور الساري؟ ما حكم الشرع فيمن يفعل ذلك، خاصة بعد المذابح و الدماء والخراب الذي ترتب علی هذا الأمر؟ وما الذي يجب علی الشعب فعله إذا واجه حكامًا غاصبين للسلطة يخربون في البلاد كما يفعل النظام العسكري الان؟ وهل كانت بذلك ثورة يناير غير جائزة شرعًا؟

 

3. كيف يقصر الشيخ تأييد الرئيس المنتخب علی الإخوان المسلمين رغم أنه تم انتخابه بنسبة تجاوز النصف من ناخبي الشعب المصري؛ ما جعله رئيسًا مدنيًا منتخبًا بإرادة شعبية لا يصح الانقلاب العسكري عليها، وما حكم الشرع في الانقلابات العسكرية؟

 

4. كيف يمكن الحديث عن دية شرعية يدفعها نفس من دعموا المذابح، دون أن يقبل ذلك كل ولي من أولياء الدم علی حدته؟ وكيف في نفس الوقت يحكم علی الأبرياء في السجون للقصاص منهم، علی حد قوله، دون أي اعتبار لحق أو عداله؟

 

5. ألم يسأل الشيخ نفسه ماذا سيقول لرب العالمين عن دماء الابرياء التي سالت وحللها هو بمواقفه وأقواله تلك دعمًا للانقلابيين القتلة؟

 

وأضاف: "أظن هذه أسئلة بسيطة ومباشرة لم تلق إجابة في ردود الشيخ وأظنه لن يرد عليها".