“إمام الفتح” 3 سنوات خلف القضبان بسبب شهادته للثوار

- ‎فيحريات

كتب– عبد الله سلامة
تمر 3 أعوام على اعتقال ميليشيات الانقلاب للشيخ عبد الحفيظ المسلمي، إمام مسجد الفتح برمسيس، صاحب شهادة براءة الثوار في أحداث رمسيس، يوم 16/ 8/ 2013م.

وقالت حركة "أبناء الأزهر"- في بيان لها- "مرت 3 أعوام على اعتقال الشيخ عبد الحفيظ المسلمي، على الرغم من نص قوانين الانقلاب على عدم تجاوز مدة الحبس الاحتياطي "عامين"، مشيرة إلى أن كل تهمة الشيخ عبد الحفيظ أنه شهد بسلمية الثوار خلال أحداث رمسيس، يوم 16 أغسطس 2013، بعد اتهام قوات الأمن لهم بإطلاق الرصاص عليهم.

وأشارت الصفحة إلى قيام وزارة الأوقاف في حكومة الانقلاب بالانصياع لأوامر الأمن، بفصل الشيخ عبد الحفيظ بعد فترة عمل فى الوزارة بلغت 32 عاما، فضلا عن القيام بتلفيق عدة اتهامات له، منها زعامة عصابة، وتدنيس مسجد الفتح، والتجمهر، والتحريض على العنف، وإثارة الشغب.

ونقلت الصفحة عن أسرته قولها، إن الشيخ تعرض لانتهاكات شديدة داخل السجن رغم مرضه الشديد، مشيرة إلى أن حالته الصحية تدهورت للغاية، وصار جسمه هزيلا وضعف بصره، خاصة في ظل انعدام الرعاية الصحية داخل مقر الاحتجاز.

كما نقلت الصفحة عن المحامى منتصر الزيات، قوله: إنه لا توجد أى أدلة من الأساس للشيخ عبد الحفيظ عن القضايا التى قدمت للنيابة، مؤكدا أن حبسه يتم بشكل تعسفى وتعنت شديد.