قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، إن عددا من النشطاء السياسيين فى مصر يشعرون بخيبة أمل كبيرة مما آلت إليه الأوضاع الحالية فى مصر عقب عزل الرئيس المنتخب محمد مرسى، أول رئيس مدنى منتخب فى تاريخ مصر.
وأضافت الصحيفة بأن هؤلاء النشطاء كانوا قد رحبوا بخطوة عزل الرئيس محمد مرسى، على أمل أن تسهم تلك الخطوة فى إصلاح البلاد وتحقيق الاستقرار، والإفلات من براثن الإخوان المسلمين على حد تعبير الصحيفة، إلا أن ما حدث أصابهم بخيبة أمل كبيرة مع تصاعد أعمال القمع منذ عزل الرئيس، إضافة إلى أن المناخ السياسى تم تغليفه بطابع استبدادى أعاد البلاد لوضع أسوأ من أيام مبارك.
ونقلت الصحيفة تصريحا للدكتور عمرو حمزاوى، البرلمانى السابق، قوله: "أصبح كل منا يخون الآخر بكافة الطرق، فعندما كنت أدافع عن الحريات أتهم بأننى خائن وعميل، وعندما تعاطفت مع الإخوان ومع ما يحدث لهم اتهمت بأنى خائن ومتآمر".
وأشارت الصحيفة إلى أن كثيرا من النشطاء يرون الحكومة الحالية تسير على نهج التخويف والإرهاب التى استخدمته حكومات سابقة، وتستخدم وسائل الإعلام الحكومية والمستلقة لعملها، حيث إن من يقف فى وجه الحكومة فى الوقت الحالى أو ينتقد ما يحدث يصور على أنه خائن وعميل.