محمد هاني
شكا عدد كبير من خيالة منطقة نزلة السمان بالهرم من تردى أوضاعهم المعيشية منذ الانقلاب العسكرى فى يوليو 2013، مؤكدين أنهم يضطرون لتأخير خيولهم لأطفال وشباب المنطقة بتسعيرة زهيدة، حتى يستطيعوا شراء علف الخيول، بعد انهيار السياحة، وعزوف السياح عن التجول فى منطقة الأهرامات.
وقالوا لـ "الحرية والعدالة" إنهم قاموا ببيع بعض خيولهم للإنفاق على متطلباتهم المعيشية، مشيرين إلى أن ذلك لم يحدث فى أى عصر من العصور، حتى بعد ثورة 25 يناير، وأن أزمة السياحة العامين الماضين تسببت فى خراب بيوتهم، حسب وصفهم.
وأعربوا عن خيبة أملهم فى تحسن معدل السياحة، فى زمن عبد الفتاح السيسى، رغم إعلانه دعمها، مقرين أنهم كانوا يظنون أن وجوده فى الحكم سيحدث طفرة غير مسبوقة فى توافد السياح لمنطقة الأهرام.
وأكدوا أن عام تولى الرئيس محمد مرسى كان الأفضل بالنسبة لهم خلال الأعوام الأربعة الماضية، على الرغم من مخاوفهم من تراجعها نظرا لانتماء الرئيس لجماعة الإخوان، مشيرين إلى أن معدل تدفق السياح فى عهد الرئيس مرسى اقترب لمعدل السياحة قبل ثورة يناير.
وأشاورا إلى تأثرهم بتوقف أنشطة البازات السياحية، التى كانت تعمل كوسيط فى طلب خيول للسياح، فضلا عن تقليص أنشطة غالبية أصحاب المحال التجارية والمطاعم سواء العادية أو الفندقية، بسبب انخفاض معدلات الحركة السياحية وعدم وجود جنسيات أخرى غير المصريين والروس، المعروف عنهم انخفاض حجم إنفاقهم مقارنة بجنسيات أخرى.
يشار إلى أن عددا من "خيالة نزلة السمان" كانوا قد شاركوا فى محاولة قتل الثوار فيما عرف بموقعة الجمل إبان ثورة 25 يناير، كما شارك عدد كبير منهم فى دعم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى ظنا منهم أنه سوف يحدث طفرة لحركة السياحة.