الإهمال يضرب البحيرة والأهالي يستغيثون ولا مجيب

- ‎فيأخبار

كتب أحمد علي:

العديد من الأزمات والمشكلات تضرب بمحافظة البحيرة بمدنها وقراها وسط حالة من السخط والغضب التى تصاعدت فى الأيام الماضية بين الأهالى لتصاعد مظاهر التردى بما يعكس الإهمال، وعدم الاكتراث لصحة وسلامة المواطنين من قبل المسؤلين، الذين يتجاهلون مشكلات المواطنين رغم تكرار الشكوى دون أى تعاط معها.

ففى مدينة رشيد يعانى الأهالى من الإهمال والفوضى التى استشرت بالمدينة وسط غياب توفير الموارد المالية اللازمة لاستكمال ترميم الآثار، لتترك فريسة سهلة للمياه الجوفية لتحيطها وتدمرها ببطء، لتصبح المدينة مهددة بتدمير آثارها الإسلامية التي تتجمل بها بعد أن حاصرها الإهمال والفساد والبلطجة.

واستنكر الأهالى قيام الباعة الجائلين بتحويل آثار المدينة إلى سوق مفتوحة تهدد أغلى ما تملكه مصر من آثار إسلامية تأتى فى ذيل اهتمامات حكومة الانقلاب بالمحافظة، وهو ما جعل الأهالى يتقدمون بالعديد من الشكاوى قوبلت بلا رد أو أى تعاط معها.

وأكد الأهالى أن مئذنة مسجد العرابي والنور في حالة انهيار تام، مطالبين بترميم مسجد المحلى الأثرى وهو ثانى مساجد رشيد اتساعا بعد مسجد زغلول، الذي يقع وسط السوق العمومية لبيع الخضراوات والفاكهة والأسماك بالمدينة؛ حيث بدأت عمليات الترميم منذ عام 2008 بعد تآكل جدران المسجد وحتى الآن لم تنته أعمال الترميمات ولا يزال المسجد مغلقا أمام المصلين.

وفى مركز أبوالمطامير ضرب الإهمال أيضا قرية "المرقب" حيث يعانى أهالي القرية التابعة لمنطقة العشرة آلاف من ضعف التيار الكهربائي في أوقات الذروة، وسط تجاهل تام من حكومة الانقلاب.

ويؤكد  الأهالى أن حكومة الانقلاب بالبحيرة تتعمد قطع التيار الكهربائى عن القرية يوميا، خاصة فى أوقات الذروة ما يتسبب فى تعطيل المصالح اليومية، خاصة فى أوقات الصيف الحارة.

وفى السياق ذاته اشتكى الأهالى من تقاعس حكومة الانقلاب فى عدم ترميم الوحدة الصحية بالقرية، التى كان قد صدر قرار ترميم لها منذ 4 سنوات ولم يتم الانتهاء منه حتى الآن، موضحين أنه تم نقل مقر الوحدة لثلاثة محال مستأجرة بتكلفة 500 جنيه شهريًا يتحملها الأهالي.

وفى الدلنجات ونظرا لغياب الرقابة الذى شهدته محافظة البحيرة عقب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي أقدم 4 مجهولين على ذبح حمير على أحد المصارف بمركز الدلنجات لبيعها كلحوم بقرية فى الأسواق للمواطنين، وتمكن الأهالى من ضبط أحد المتورطين فى الجريمة أثناء قيامهم بذبح 4 حمير وتقطيعها على طريق مصرف فرعي بالدلنجات تمهيدا لبيعها.

ووسط غياب الرقابة التموينية استنكر الأهالى مثل هذه الأفعال معربين عن قلقهم من تفشى هذه الظاهرة وغزو لحوم الحمير للأسواق.

أيضا سادت حالة من الغضب العارم بين أهالي محافظة البحيرة نتيجة عودة الطوابير أمام المخابز من أجل الحصول علي رغيف الخبز.

وخلال تصريحات صحفية أكد الأهالى أن سبب عودة هذه الطوابير هو تقاعس المسئولين بتموين الانقلاب بالمحافظة لمواجهة الأزمة.

وأكد الأهالى أنهم تقدموا بالشكاوى لوكيل وزارة التموين بالبحيرة لحل المشكلة التي تتفاقم يوميًا إلا أن جميع شكواهم قوبلت محل الأدراج ودون استجابة.

وأوضح الأهالى أن وكيل وزارة تموين الانقلاب بالبحيرة أغلق هاتفه ولم يرد علي شكوى الأهالى فى خطوة تصعيدية منه لاستمرار الإهمال الذى تشهده المحافظة على يد مسئوليها الانقلابيين.

كما يعاني أهالي قرية حسن قاسم وقرية العكازي بمركز المحمودية من تراكم أكوام القمامة بالشوارع، وسط إهمال تام من جانب المسئولين بحكومة الانقلاب بالبحيرة، وسط تأكيد من الأهالى على أن انتشار القمامة تسبب فى انتشار الأمراض فى ظل غياب تام من الأجهزة التنفيذية بمجلس قرية سيدي عقبة.

ويقول "خالد العكازي" أحد المواطنين، إنه ذهب إلى مجلس قرية سيدي عقبة وألتقى  رئيس المجلس وطلب منه إزالة القمامة من قرية "حسن قاسم والعكازي" دون أى تحرك على أرض الواقع.. رغم وعده بحل المشكلة.

فيديو يظهر انتشار القمامة فى الشوارع بالمحمودية