نظم طالبات جامعة الأزهر بمدينة نصر، مساء اليوم، مسيرة مفاجئة في شوراع مدينة نصر أعربن خلالها عن رفضهن استمرار الانقلاب العسكري وحبس زميلاتهن، وفصل آخريات دون وجه حق من قبل إدارة الجامعة.
وأبدت الطالبات غضبهن من تعنت إدارة الجامعة ضد طالبات الأزهر والاعتداء عليهن بالأمس داخل أسوار الجامعة، وفصل 5 منهن لمجرد وقوفهن وهتافهن للمسجد الأقصى.
وفي السياق ذاته، أكدت الطالبات مواصلت حراكهن لنصرة المسجد الأقصى والانتفاضة الفلسطينية وقضايا الأمة الإسلامية.
وكانت إدارة جامعة الأزهر قد أصدرت، أمس الثلاثاء، الموافق 3-11-2015 قرارًا إداريًا يقضي بوقف الدراسة والتحقيق الفوري بحق 5 طالبات، وقد جاءت أسماؤهنّ كالتالي:
١- أروى أحمد – الطالبة بالفرقة الرابعة تركي.
٢- مروة أبو جلالة – الطالبة بالفرقة الثانية تركي.
٣- مريم عادل – الطالبة بالفرقة الثالثة ألماني.
٤- شيماء مختار – الطالبة بالفرقة الرابعة ألماني.
٥- سمية سمير الطالبة بالفرقة الثانية بكلية الدراسات الإسلامية.
جدير بالذكر أنه تم اختطاف الطالبات الخمس أمس الثلاثاء بواسطة الأمن الإداري الخاص بعد أن تم الاعتداء عليهن بالضرب المبرح داخل الحرم الجامعي؛ حيث تم اقتيادهنّ لمبنى الإدارة ثم إطلاق سراحهن مساء أمس.
وبحسب مرصد أزهري للحقوق والحريات فإن ذلك جاء مخالفة لما نص عليه الدستور المصري في المادة (54) منه على أن "الحرية الشخصية حق طبيعى، وهى مصونة لا تُمس، وفيما عدا حالة التلبس، لا يجوز القبض على أحد، أو تفتيشه، أو حبسه، أو تقييد حريته بأى قيد إلا بأمر قضائى مسبب يستلزمه التحقيق".
كما أكد المرصد أن قرار الإيقاف يعد مخالفة صارخة لما نصت عليه المادة "128" من اللائحة التنفيذية للجامعات على أن "لا توقع عقوبة من العقوبات الواردة في البند الخامس وما بعده من المادة 126 إلا بعد التحقيق مع الطالب كلية، وسماع أقواله فيما هو منسوب إليه فإذا لم يحضر في الموعد المحدد للتحقيق سقط حقه في سماع أقواله ويتولى التحقيق من ينتدبه عميد الكلية".