بيان لمكتب الإخوان بالخارج يضع النقاط على الحروف في 7 شبهات

- ‎فيتقارير

 أصدر مكتب الإخوان المسلمين بالخارج بيانًا اليوم السبت يوضح فيه الرؤية ويضع النقاط على الحروف في سبع قضايا وشبهات أثيرت مؤخرصا؛ حول مواقفه ومواقف الدكتور عمرو دراج، مسئول الملف السياسي بالمكتب.

وشدد البيان على مواقف المكتب الثابتة؛ من التأكيد على تفريط الانقلاب في أمن البلاد القومي، من خلال عصفه بالحريات وتنكيله بمعارضيه، والمضي في طريق الثورة حتى منتهاها ورفض التصالح على دماء الشهداء.

وأضاف البيان أن مسألة الشرعية لا تفاوض عليها، وأن الرئيس مرسي هو رئيس البلاد الشرعي، رافضًا أي مزايدة بخصوص هذا الشأن وأي تصريحات غير ذلك لا تلزم إلا صاحبها.

وأشار البيان إلى أن المكتب بالخارج على يقين تامٍّ من زوال الانقلاب، وأنه يعمل على امتلاك كل الأدوات التي تمكنه من ذلك، لافتًا إلى أن تضحيات وصمود أبناء الثورة، وفي مقدمتهم الشباب والرئيس الشرعي المنتخب سيظلون هم الشعلة في هذا الطريق.

ودعا البيان إلى عدم الدخول في صراع شخصي أو معارك وهمية، مشيرًا إلى أن الزعامة الحقيقية هي لهؤلاء الشهداء الذين قضوا نحبهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم، وهؤلاء المعتقلين الذين لم ولن يلينوا وسيظلون– ونحن معهم- على عهدنا على كسر الظلم.

وأوضح البيان أن أعضاء مكتب الإخوان المسلمين المصريين بالخارج يعملون تحت مظلة مؤسسية ولا يعبرون إلا عن رأي هذه المؤسسة التي ترغب وتسعى للتعاون مع الفصائل السياسية والمجموعات الثورية المختلفة على أسس ثابتة في كسر هذا الانقلاب والتعاون من أجل مستقبل أفضل لبلادنا وأبناء شعبنا بإذن الله تعالى.

وأخيرًا استنكر البيان الحملة الموجهة ضد الدكتور عمرو دراج، لافتًا إلى أنها لا تليق بمن يدافع عن الثورة، مشددًا على أن موقف د. عمرو دراج هو نفس موقف الإخوان المسلمين ومكتبهم في الخارج، وهو أننا ماضون لإتمام ثورتنا حتى منتهاها والعمل على تحقيق كلأهدافها، وفي مقدمتها عودة الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي.

 

نص البيان

بيان من مكتب الإخوان المسلمين المصريين بالخارج

يؤكد مكتب الإخوان المسلمين المصريين بالخارج علي عدة أمور في إطار ما يطرح في الآونة الأخيرة على الساحة السياسية والإعلامية:

أولاً: إن النظام الانقلابي غير أمين على أمن البلاد وحريتها وهو يفرط في أمنها القومي بعدما عصف بالحريات ونكل بمعارضيه.

ثانيًا: إن مكتب الإخوان المسلمين المصريين بالخارج يؤكد أننا ماضون في طريق ثورتنا حتى منتهاها، وأنه لن يكون هناك تصالح على دماء الشهداء.

ثالثًا: مسألة الشرعية مسألة لا تفاوض عليها؛ فرئيسنا هو الدكتور محمد مرسي وأي محاولة للمزايدة في هذه النقطة غير مقبولة وتلزم صاحبها.

رابعًا: على الجميع أن يدرك أنه لا مستقبل لهذا الانقلاب، وأنه سيسقط بإذن الله وتوفيقه، وأننا ماضون في العمل على امتلاك كل الأدوات التي تحقق ذلك وستظل تضحيات وصمود أبناء الثورة وفى مقدمتهم الشباب والرئيس الشرعي المنتخب هي الشعلة في هذا الطريق.

خامسًا: يجب أن نعلم أن مصر بعد سقوط الانقلاب ومنظومة الفساد والاستبداد لديها من التحديات الجسام ما هو أولى بالاهتمام والنظر وبذل الجهد والوقت، لذا وجب على الجميع ألا يدخل في صراع شخصي أو معارك وهمية، فالزعامة الحقيقية هي لهؤلاء الشهداء الذين قضوا نحبهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم وهؤلاء المعتقلين الذين لم ولن يلينوا وسيظلون – ونحن معهم – على عهدنا على كسر الظلم.

سادسًا: إن أعضاء مكتب الإخوان المسلمين المصريين بالخارج يعملون تحت مظلة مؤسسية ولا يعبرون إلا عن رأي هذه المؤسسة التي ترغب وتسعى للتعاون مع الفصائل السياسية والمجموعات الثورية المختلفة على أسس ثابتة في كسر هذا الانقلاب والتعاون من أجل مستقبل أفضل لبلادنا وأبناء شعبنا بإذن الله تعالى.

وأخيرًا.. إن الحملة الممنهجة التي يقودها البعض ضد د. عمرو دراج، مسئول الملف السياسي بالمكتب، لا تليق بمن يدافع عن الثورة؛ فموقف د/ عمرو دراج هو نفس موقف الإخوان المسلمين ومكتبهم في الخارج، وهو أننا ماضون لإتمام ثورتنا حتى منتهاها والعمل على تحقيق كل أهدافها، وفي مقدمتها عودة الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي.

والله أكبر ولله الحمد

مكتب الإخوان المسلمين المصريين بالخارج

تحريرًا في: 16 صفر 1437هـ .. 28 نوفمبر 2015م