“الولي” يكشف سر لعبة تراجع الدولار

- ‎فيتقارير

كتب سيد توكل:

كشف الكاتب والمحلل الاقتصادي ممدوح الولي، أول نقيب للصحفيين بعد ثورة 25 يناير، الأسباب الرئيسية لتراجع سعر صرف الدولار بالشهر الحالي، وهى وصول قيمة السندات الدولارية التى تم طرحها الشهر الماضي والبالغ قيمتها 4 مليارات دولار، مما مكن البنك المركزي من التدخل عبر البنوك العامة للتأثير فى سعر الصرف، وواكب ذلك القيود على المستوردين؛ حيث اعترفت هيئة الرقابة على الصادرات والورادات بتعطيل الاستيراد من ألفي مصنع أجنبى يتم فحص مستنداتها حتى يتم السماح لها بالتصدير لمصر.

وقال "الولي" في مقال نشرته الحرية والعدالة اليوم الأحد، بعنوان "أسباب مؤقتة لتراجع الدولار": "هكذا توقفت حركة العمل لدى مستوردى القطاع الخاص بنسبة 95% منذ قرار التعويم، ورافق ذلك إجازة سنوية للشركات الصينية تتعطل أعمالها خلالها لمدة شهر، أيضا توقف رحلات العمرة منذ نوفمبر الماضى وحتى إبريل المقبل، وتراجع مدفوعات المصريين بكروت الائتمان في ضوء الضوابط المتشددة التي وضعتها البنوك المصدرة لها.

وأوضح: "يرى البعض أن زيادة الاحتياطى من العملات الأجنبية إلى 26.4 مليار دولار الشهر الماضى، من العوامل التي ستسهم فى استمرار تراجع الدولار بالأسابيع المقبلة، وهو أمر مشكوك فيه، لأن هذا الاحتياطى يقابله ديون خارجية تمثل ثلاثة أضعاف قيمته، أى أنه احتياطى لا تملك مصر مصر منه سوى قدر ضئيل، وكان من المفترض أن يصل هذا الإحتياطى إلى 28.3 مليار دولار بنهاية الشهر الماضي، بعد وصل المليارات الـ4 التى تم بها إصدار سندات بالخارج".

ارتفاع مرتقب
وكشف "الولي"، في تدوينة له عبر صفحته الشخصية على فيس بوك عن أسباب توقع استمرار ارتفاع الدولار بمصر، وقال: "هل يتحسن الجنيه أمام الدولار؟ من الارتفاع لمستويات 19.5 جنيها للدولار، إلى الانخفاض لمعدلات أقل من 18 جنيها، نجد أنفسنا أمام إشارات متضاربة حول السبب وراء التحسن الأخير للجنيه هل هو تراجع الطلب أم ارتفاع العرض؟

وأضاف: "وفقا لأحد المصنعين الذي تحدث لإنتربرايز فإن السبب يعود إلى انكماش الطلب في ظل نقص السيولة النقدية بالشركات للحصول على الدولار".

وتابع: "في حين قال أحد كبار المصدرين أن الأمر يرجع إلى مزيج من زيادة التدفقات المالية في النظام المصرفي الرسمي وتحسن أرقام التصدير.

وأضاف : لسنا اقتصاديين، لكننا نتوقع استمرار الضغط على الجنيه مع زيادة الإنفاق على واردات الطاقة قبل وخلال الصيف، وزيادة واردات السلع الغذائية قبل رمضان، إلى جانب الطلب على الدولار خلال موسم الحج وإجازات الصيف وموسم العودة إلى المدارس".

واختتم:"وفي المقابل، نتوقع أن يقل الطلب مع بدء الإنتاج من حقل ظهر في خريف العام الجاري، ونأمل أيضا في عودة السياحة خاصة إذا بادرت روسيا بذلك خلال الشهر الجاري، مثلما أشارت تقارير إخبارية في الفترة الأخيرة".