كتب- جميل نظمي:
كشف مسؤول بقطاع الاستثمار في مصر، إن الفترة الأخيرة شهدت إقبالاً متزايداً من الشركات الأجنبية العاملة في مصر لشراء الدولار الأميركي، مما رفع من معدلات الطلب عليه.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريحات صحفية، اليوم "هناك عدد كبير من الشركات تتحسب للتخارج من السوق المصرية خلال الفترة المقبلة نظرا للصعوبات الاقتصادية الحالية، لذا تُقدم بشكل متزايد على شراء الدولار".
وأشار إلى أن البنك المركزي يرفض توفير الدولار للشركات، من أجل زيادة الاحتياطي النقدي، مما أدى إلى زيادة الطلب على العملة الأميركية من السوق السوداء.
وقفز سعر صرف العملة الأميركية في السوق السوداء، اليوم، ليتراوح بين 12.35 جنيها و12.53 جنيها للدولار الواحد، وسط تعاملات قليلة للغاية نتيجة عزوف حائزي الدولار عن البيع انتظاراً لمزيد من الارتفاع، وفق متعاملين في سوق الصرافة.
يذكر ان عدة شركات ومصارف أجنبية قامت بالتخارج من مصر خلال العامين الماضيين بسبب الصعوبات الاقتصادية وعدم قدرتها على تحويل أرباحها للخارج في ظل عدم توفر الدولار.
وقررت شركة "دايملر" عملاق صناعة السيارات الألمانية في أبريل الماضي التخارج من السوق المصرية، كما تخارج مصرفا "سوسيتيه جنرال" و"بي إن بي باريبا" الفرنسيان، ومصرف "نوفا سكوشيا" الكندي، والوطني العماني، و"بيريوس" اليوناني، و"باركليز" البريطاني.
وبحسب خبراء اقتصاديين، فإن الحكومة ستسرع في تطبيق قانون ضريبة القيمة المضافة قبل سبتمبر المقبل، للحصول على مليار دولار من البنك الدولي.
ويتم فرض ضريبة القيمة المضافة التي يتوقع أن تصل إلى 14% على جميع السلع والخدمات ومستلزمات الإنتاج، سواء كانت محلية أم مستوردة، باستثناءات طفيفة.