دراسة “إسرائيلية”: المنطقة العازلة لن تمنع الإرهاب في سيناء

- ‎فيأخبار

شكك معهد أبحاث الأمن القومي لدولة الاحتلال الإسرائيلي، في إمكانية أن تنجح إقامة منطقة عازلة على الحدود بين سيناء وقطاع غزة في تصفية الإرهاب.

دللت الدراسة على أن التنظيمات هناك ومنها أنصار بيت المقدس، تعمل بشكل مستقل وليست في حاجة لأي مساعدات خارجية، كذلك أكد المعهد في دراسة للباحث "جاك جولد"، أن السياسة التي يتبعها النظام المصري في التعامل مع أهالي سيناء المهمشين أصلاً سوف تشجع الكثيرين منهم على الانضمام لأنصار بيت المقدس، بعد إجبارهم على إخلاء منازلهم.

اعتبرت الدراسة التي حملت عنوان "منطقة عازلة على حدود مصر – قطاع غزة ضرر يفوق الفائدة لأمن شبه جزيرة سيناء"، إن سمعة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي باتت على المحك، فالوضع بسيناء لا يشير إلى "انتصار" الجيش في الحرب التي يخوضها ضد الإرهاب في ظل تواصل العمليات وفندت الدراسة مزاعم النظام المصري التي تدور حول ضرورة إقامة تلك المنطقة لقطع صلات مجاميع سيناء المسلحة بقطاع غزة المتهم بمساعدة تلك التنظيمات.

وقالت في تعليق على عملية كرم القواديس: الهدف الذي تم اختياره وكذلك طريقة العمل، كانت معروفة، الهجمات على نقاط تفتيش تابعة لقوات الأمن، وحتى الهجمات الانتحارية، ليست بجديدة بناء على ذلك، لم تكن هناك حاجة خاصة لمساعدة من الخارج للتخطيط للهجوم على التنظيمات الإرهابية بسيناء، وعلى رأسها أنصار بيت المقدس.

خلصت الدراسة إلى أنه وانطلاقا من حقيقة "أن التنظيمات المتمردة الراسخة والناشطة في شبه جزيرة سيناء لا تعتمد على مساعدة خارجية، فإن إقامة منطقة عازلة على طول الحدود مع قطاع غزة لن تؤثر في الغالب بشكل حقيقي على عدد الهجمات التي يتم تنفيذها في المنطقة.