وانتقل مكرم للعمل وفق نظام السيسي، ودافع عن تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، مبشرا بالدور الإسرائيلي المرسوم من قبل مصر والسعودية، في حال إتمام الاتفاق، وذلك في حوار له مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج "صالة التحرير"، عبر فضائية "صدى البلد"، الذي قال فيه: إن إسرائيل كانت ستتسلم المهام الأمنية التي كانت موكلة لمصر إزاء الجزيرتين، مشددا على أن هذا التسلم والتسليم كان لا بد أن يتم بموافقة كل من السعودية ومصر وإسرائيل.
أما الكاتب الصحفي كرم جبر، الذي شغل رئاسة مجلس إدارة مؤسسة روز اليوسف سابقا، فتمتع بعلاقات وطيدة بلجنة السياسات بعهد مبارك.
وقد اختفى تماما بعد ثورة يناير 2011، ولم يسمع له أي صوت، ولم يظهر على الساحة العامة بقوة قبل الأيام القليلة الماضية، حيث طُرح اسمه في المواقع الإخبارية ثانية، إثر انتشار أخبار عن حضور اللواء عباس كامل، مدير مكتب السيسي، جنازة زوجة كرم جبر. وعادة لا يظهر اسم عباس كامل في الصحف المصرية دون رسائل مقصودة وموجهة، وظهر مؤخرا بأحد البرامج التلفزيونية، مستنكرا ترديد أطفال بعض المدارس "لا إله إلا الله" خلال اليوم الدراسي، داعيا إلى علمنة شاملة بجميع المدارس والمناهج الدراسية؛ منعا للإرهاب.
ومن المقرر أن تقوم هيئة الصحافة على إدارة المؤسسات الصحفية المملوكة من قبل الدولة وتطويرها، وتنمية أصولها. ويُؤخذ رأى الهيئة في مشروعات القوانين، واللوائح المتعلقة بمجال عملها. أي بعبارة أخرى، صارت هذه الهيئة بديلا للمجلس الأعلى للصحافة في صيغته المباركية القديمة.
وتختص هيئة الصحافة بالإشراف على الصحف والمشاركة في صياغة القوانين التي تخص الصحف.
مراقبون
القرارات اعتبرها مراقبون عجزا من الانقلاب العسكري الذي يستهدف السيطرة على الفضاء الإعلامي بكل أشكاله؛ لتقييده وتأميم الرأي العام، وفق ما يريده الانقلاب العسكري، مشيرين إلى أن معظم الأسماء التي جاء بها السيسي هي من قامت عليها ثورة 25 يناير، متوقعين قرب قيام ثورة شاملة في مصر، بعد تصاعد الغضب الشعبي من غلاء الأسعار، والقمع، وكبت الحريات، والفشل في إدارة ملفات مصر الاستراتيجية، كسد النهضة، وداخليا في سيناء التي باتت تواجه التهجير، علاوة على الآلاف من السجناء المظلومين في سجون الانقلاب.