الحرية والعدالة
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن حفل تنصيب قائد الانقلاب العسكري الجنرال عبد الفتاح السيسي تشبه إلى حد كبير أساليب نظام مبارك المخلوع حيث الحزب الواحد، مشيرة إلى غياب الإسلاميين والليبراليين والحركات الشبابية الذين يمثلون ألوان الطيف السياسي المختلفة بمصر الذي نشأت خلال السنوات القليلة الماضية.
وتابعت الصحيفة -في تقريرها المنشور اليوم- أن وسائل الإعلام التي حضرت التنصيب كانت قاصرة فقط على "المنافذ التي تسيطر عليها الدولة" بتعبير الصحيفة لافتة إلى التدابير الأمنية المشددة التي تم فرضها أثناء التنصيب.
وقالت الصحيفة إنه على النقيض من ذلك كان الاحتفال بتولي الرئيس مرسي للسلطة شعبوي، حيث ألقى اليمين في أماكن عامة، حيث ألقاه في جامعة القاهرة أمام الشخصيات العامة وألقاه في ميدان التحرير فاتحا سترته أمام الحشود مؤكدا أنه لا يرتدي واق للرصاص.
وأضافت الصحيفة أن السيسي سعى في احتفاله الربط بين حكمه وبين ثورة 25 يناير التي أطاحت بمبارك، بينما برر الانقلاب على د. محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب وما أعقبه من عنف.
وأشارت الصحيفة إلى إقصاء الشباب من حفل التنصيب الذي قاد ثورة 25 يناير، مضيفة أن شباب الثورة قابع في السجون بعد الانقلاب العسكري حيث تم إلقاء القبض على أكثر من 30 ألف مواطن من رافضي الانقلاب، فضلا عن قتل أكثر من 1000 مواطن خلال مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
كما لفتت الصحيفة إلى غياب السلفيين وحزب النور الذي دعم الانقلاب في حفل التنصيب.
ونقلت الصحيفة عن محمد منزا -أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة- قوله: "أظهر حفل التنصيب "السيسي" باعتباره الزعيم المدلل من قبل مؤسسات الدولة التقليدية كالقضاء والتي تم اختيارها من قبل الرئيس المخلوع حسني مبارك.
