قالت صحفية "ذا هيل" الأمريكية: إن مشروع سد النهضة الإثيوبي يثير مخاوف دول حوض النيل, متوقعة أن يكون إنذارًا بصراع مستقبلى فى المنطقة أو مصدر رخاء وهو ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.
وأشارت الصحيفة، في تقرير لها, اليوم الأربعاء، إلى أن مشروع السد, قد يكون سببًا فى إعلان دول الحوض الحرب على بعضها البعض، مطالبة بالبحث فى الوقت الحالى عن طريقة أفضل للتعامل مع مياه النيل.
ولفتت النظر إلا أن إثيوبيا اقتربت من الانتهاء من حوالى 40% من أعمال سد النهضة، الذى يقع على النيل الأزرق، المصدر الرئيسى للمياه لمصر، مما رأت أنه باعث للقلق فى القاهرة , حيث إن مساحة خزان المياه المراد إقامته وراء سد النهضة تبلغ سعته 75 مليار متر مكعب من المياه، وهى مساحة أكبر بكثير من الكمية المخصصة لمصر من مياه النيل، والتى يبلغ حجمها 55 مليار متر مكعب، ويعود تاريخها إلى معاهدة عام 1959، كما أن حجم هذا الخزان أكبر من نصف حجم بحيرة «ناصر». وتوقعت أن تغير المناخ يمكن أن يضاعف الضغوط الكبيرة بالفعل على دول حوض النيل، حيث إنه سيعوق عملية توقع سقوط الأمطار، وقياس منسوب نهر النيل، كما أنه من الممكن أن يؤدى إلى زيادة معدلات تعرض البلاد للجفاف.