مروان الجاسم
قال الدكتور مصطفى شاهين، الخبير الاقتصادي: إن ارتفاع المستوى العام للأسعار في مصر يكشف فشل حكومة الانقلاب في توفير الإنتاج الكافي لتغطية احتياجات المصريين، مضيفا أن هناك ارتفاعا متزايدا في مستوى الأسعار من شهر لآخر، بجانب الأزمة الكبيرة المتمثلة في ارتفاع سعر الدولار ليتجاوز حاجز 9 جنيهات، وهو ما يعني عجز حكومة الانقلاب عن توفير احتياجاتها من العملة الصعبة.
وأضاف- في مداخلة هاتفية لبرنامج "الشرق اليوم" على قناة الشرق، اليوم الإثنين- أن "إيرادات مصر من العملة الصعبة تأتي من أربعة مصادر كبيرة، "قناة السويس والعاملين بالخارج والبترول والسياحة"، مضيفا أنه نتيجة الانقسام المجتمعي والانقلاب العسكري وعدم وجود الأمان وضرب السياح المكسيكيين وسقوط الطائرة الروسية، كل ذلك ألقى بظلاله على الوضع الاقتصادي في مصر، وأدى إلى انخفاض الإيرادات وجنون سعر الدولار.
وأشار إلى أن هناك سباقًا كبيرًا بين شركات الصرافة والبنوك للاستحواذ على الدولار، لكن وجود فرق في السعر تجاوز الجنيه الواحد حسم السباق لصالح الشركات، مضيفا أن ذلك يشير إلى أن أزمة الدولار ستزيد حدة، والآن وجدنا البنك المركزي يصدر شهادة "بلادي" بسعر فائدة 5.5 بالمائة لجذب إيداعات المصريين بالخارج.