في رسالة جديدة من خلف القضبان تساءلت الزميلة الصحفية شيرين بخيت المعتقلة بسجون الانقلاب، لماذا يحدث معي كل هذا؟ مشيرة إلى إهانتها في بيتها وأمام أطفالها والقبض عليها وكأنها مجرمة، أجرمت حين تحدثت عن معاناة الشعب المصري الذي تنتمي إليه، فصارت مظلومة في وطن تحبه.
وناشدت “بخيت”، التي قضت نحو عامين في السجن، النائب العام والمنظمات الحقوقية والمجلس القومي للمرأة بأن ينقذوها من الظلم الواقع عليها والعودة لأطفالها الأربعة الصغار الذين يحتاجونها بشدة وتحتاجهم هي كذلك.
وقالت، في رسالة نشرتها صفحة “رابطة أسر شهداء ومعتقلي المنوفية”: في وطني الذي أُحبه ظُلِمت.. وفي بيتي وأمام اطفالي أُهِنت وتم القبض عليّ وكأنني أجرمت حين تحدثت عن معاناة الشعب الذي أنتمي اليه!!
لماذا يحدث معي كل هذا؟
لماذا وأنا لم أتورط يومًا في أي جريمة جنائية أو أخلاقية؟
لماذا وأنا لم أتورط في أي أعمال عنف أو شغب أو إرقاقة دماء ولن أتورط في هذه الأعمال المشينة المخرِّبة؟ لا لشيء إلاً لأني أحب لوطني الخير، وأتبرأ من كل عنف يطال أي مصري أياً كان انتماؤه، فالدم المصري كله حرام.
لماذا يستمر حبسي احتياطيًا أكثر من عام منذ تلك الليلة السوداء التي اقتحمت فيها قوات الآمن بيتي واعتقلتنى أمام أعين أطفالي الصغار في غياب زوجي؟!
أنا لم أرتكب جرمًا يستدعي حبسي كل هذه المدة.
أنا أم لأربعة أطفال صغار يحتاجون رعايتي وحناني وأحتاج إليهم كما النفس الذي أتنفسه.
أخاطب فيكم إنسانيتكم ﻹنقاذي من ظلم وقع عليّ وعلى أطفالي الصغار.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=545655932482570&id=355328958181936