بقلم: محمد عبد القدوس
يحتفل الأقباط بعيد من أعيادهم الأساسية المسمى بعيد القيامة، ورغم انحياز أغلبهم حتى الآن إلى حكم العسكر واﻻستبداد السياسي الجاثم على أنفاسنا إﻻ أن لهم حقوقا أساسية يجب توفيرها لهم في كل الظروف والأحوال بمقتضى تعاليم إسلامنا الجميل بصرف النظر عن مواقفهم السياسية:
1ـ والإسلام يدعو إلى العدل مع أهل الكتاب، وهذا يعني أولا المساواة بينهم وبين المسلمين في الحقوق والواجبات، فلا يوجد مواطن مصري درجة أولى وآخر درجة ثانية!! فكل أبناء مصر سواء.
2ـ ومن حقهم كذلك بناء كنائسهم طالما احتاجوا إليها في عبادتهم، فالمفروض فقط إقامة دور عبادة ﻻ لزوم لها بغرض إضفاء طابع غير حقيقي على مصر الإسلامية.
3ـ ومن حق الأقباط كذلك شغل الوظائف على مختلف مسمياتها ودرجاتها، وبالطبع منصب رئيس الدولة ﻻ يتصور أن يشغله واحد غير مسلم في بلد الغالبية العظمى من سكانه مسلمين، وهو استثناء واحد ﻻ يقاس عليه.
4ـ وأخيرا ﻻ يكفي هذا كله بل يجب البر بهم، وهذا يقتضي علاقات حلوة بينهم وبين المسلمين، والذي يحول دون ذلك التعصب وحده سواء كان من هذا الطرف أو ذاك، وهو مرفوض في كل الأحوال.
وتلك الحقوق الأساسية الأربعة عرفتها من أساتذتي الأجلاء ودعوة الإخوان المسلمين التي انتميت إليها.