الجارديان:  الجامعات الأجنبية ترفض إنشاء فروع لها فى مصر بسبب الانتهاكات الحقوقية

- ‎فيأخبار

نشرت صحيفة الجارديان تقريرا عن الانتهاكات الحقوقية والجرائم التي يرتكبها نظام الانقلاب، والتي أدت إلى إلغاء جامعة ليفربول البريطانية خططا لفتح فرع لها في مصر، بعد تعرضها لانتقادات حادة من أكاديميين وطلاب بسبب إجراءاتها القمعية.

وأكدت الجارديان أن العمل في مصر الآن بات بمثابة سمعة سيئة، لافتة إلى أن هناك اتهامات طالت جامعات بريطانية رائدة بأنها تتغاضى عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، سعيا وراء فتح أفرع لها في ظل النظام السلطوي للبلاد.

ونقلت الجارديان عن متحدث باسم الجامعة قوله: “قامت جامعة ليفربول بعمل مسح لتقييم إمكانية شراكة تعليمية في مصر، بعد دراسة متأنية لهذه المعلومات، قررت الجامعة عدم مواصلة هذا المشروع”.

وأشارت إلى أن هناك وثائق تسربت من كبار المسئولين التنفيذيين في جامعة ليفربول، حذرت من أنها تواجه مخاطر محتملة منها التعرض لأضرار تمس السمعة بسبب هذا المشروع.

وسلطت الجارديان الضوء على الرسالة التي وجهها 200 أكاديمي بارز وآخرون يعارضون التعاون مع مصر على خلفية أسئلة غير مجاب عنها حول اختطاف وقتل طالب الدكتوراه الإيطالي بجامعة كامبريدج جوليو ريجيني، بشكل غامض.

وقال التقرير إن الأساتذة تساءلوا في رسالتهم: “ما الحكمة من التعاون مع نظام استبدادي يهاجم بشكل منهجي الأبحاث والتعليم والحرية الأكاديمية”؟، لافتا إلى أن جامعة ليفربول كانت من بين المؤسسات المتهمة بالتعاون مع نظام الانقلاب، ووقعت شراكة تتضمن التعاون والبحث العلمي و”تبادل الكوادر الأكاديمية، والطلاب.. مع إمكانية فتح فروع جامعية في مصر مستقبلا.