رغم الخسائر التي تعرضت لها مصر بسبب كارثة الأمطار والسيول، والفشل الكبير لنظام الانقلاب الدموي فى التعامل مع الأزمة، وانسحابه تماما من المشهد ليترك الشعب يعانى “الأمرّين” فى كسح ورفع المياه، وهو ما أدى إلى انهيار الكثير من العقارات ووقوع وفيات وإصابات وحوادث سيارات وقطارات وقطع الكهرباء والمياه وانهيار الطرق والكباري وسقوط أعمدة وأبراج الكهرباء، يُفاجَأ المصريون بنواب برلمان الدم يصدرون بيانات للإشادة بإدارة حكومة الانقلاب للأزمة، وكأنّهم لا يعيشون فى مصر ولا يمثلون الشعب ولا يريدون حل مشاكل الناس، وإنما كل همهم التطبيل لنظام العسكر بقيادة الانقلابي عبد الفتاح السيسي.
ومن خلال تتبع البيانات الصادرة عن نواب العسكر بخصوص كارثة السيول، يتبين أن هناك جهة تكتب هذه البيانات– فى الغالب المخابرات العامة – وتوزعها على نواب الدم ليبعثوا بها إلى الصحف لتنشر على أنها صادرة عنهم من أجل تأييد الانقلاب الدموي، وإيهام المصريين أنه يعمل على خدمتهم وحل مشاكلهم.
محمد عبد الله زين الدين
من ذلك بيان صادر عن محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة النقل بمجلس نواب الدم، يزعم فيه أن حكومة الانقلاب تعاملت بشكل علمي منذ أعلنت هيئة الأرصاد والاستشعار عن بعد تعرض مصر لأمطار رعدية ورياح محملة بالأتربة وسيول في بعض المناطق.
وقال زين الدين، في بيانه، إن حكومة العسكر تعاملت مع الأزمة من خلال مواجهة موجات تقلبات الجو بوضع حلول بشكل استباقي من خلال التنسيق مع جميع الجهات المعنية، بدايةً من الهيئة العامة للنظافة والتجميل وشركات الصرف الصحي والمياه وكافة الأجهزة التنفيذية الأخرى، من أجل التعامل الفوري مع أماكن تجمعات المياه والدفع بسيارات كسح مياه الأمطار لمواجهة أي حادث طارئ، وفق تعبيره .
كما زعم أن الهيئة العامة للأرصاد الجوية كانت على قدر الحدث، واستطاعت تقديم المعلومات بكل دقة، والتحذيرات بكل سرعة للقيادة السياسية والمواطنين، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في تفادي كارثة كانت محققة على الشعب المصري.
وادعى أن دولة الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، اتخذت الموقف الصحيح بقرار اعتبار الخميس إجازة رسمية، بكل قطاعات الدولة ومناشدة المواطنين عدم الخروج خلال موجة الطقس السيئ، بحسب البيان.
وأشار زين الدين إلى أهمية دور المجتمع المدني في مواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية لعدم حدوث كوارث تضر بالمجتمع، موضحا أننا أصبحنا قادرين على مواجهة هذه الأزمة بمجهود، وفق زعمه.
فايز بركات
فيما زعم فايز بركات، عضو مجلس نواب الدم، أن حكومة الانقلاب برئاسة مصطفى مدبولي نجحت في الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها في استيعاب الحالة الجوية غير الطبيعية، والتي شهدت سقوط أكبر كمية من الأمطار، وظهر ذلك بجلاء– بحسب تعبيره- عبر غرفة العمليات المركزية التي قادها مدبولي، بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار؛ لمتابعة الموقف الحالي لحالة عدم استقرار الطقس.
وادعى بركات، في بيان له، أن حكومة العسكر تعاملت بنضج مع الأزمة، وخططت ونسقت من أجل التعامل معها، وخلال آخر 48 ساعة شاهدنا تحذيرات الأرصاد، كما عقدت حكومة الانقلاب مؤتمرًا صحفيًا، شرحت فيه كل جوانب الطقس السيئ، والإجراءات التي ستتخذها لتفادى أي أزمات
وقال إن الإجازة التي تم منحها لموظفي الدولة والمدارس أسهمت إلى حد كبير جدًّا في التخفيف من الإجراءات التي تتخذ من أجل التعامل مع هذا الحدث، بحسب تصريحاته.
كما زعم أن رجال أجهزة الدفاع المدني والمحافظين قدموا دورا بطوليا خلال موجة الطقس السيئ، وتواجدوا في الشوارع لإنقاذ المواطنين العالقين، وشفط المياه من الشوارع والطرق الرئيسية، وأيضا قطع الكهرباء والمياه على بعض المناطق لتفادي أي أزمة قد تنشب على خلفية الأمطار شديدة الغزارة التي اجتاحت البلاد، مؤكدا أن هذا الموقف يستحق كل تقدير واحترام، ويعني أن المصريين شعب قوي وقادر على مواجهة أي أزمة، بحسب البيان.
علاء والي
وعلى نفس الشاكلة زعم علاء والي، عضو مجلس نواب الدم، أن حكومة الانقلاب نجحت في مواجهة أزمة الطقس السيئ والظروف المناخية الاستثنائية التي اجتاحت البلاد، بتحركات وإجراءات استباقية استعدت لها منذ بداية الإعلان عن حالة الطقس، وتعاملت بكل شفافية وحرصت على مصلحة المواطنين، وتم التنسيق بين جميع الوزارات والمحافظات للتعامل مع هذه الأزمة، ما أدى إلى العبور منها بنجاح، مشيدًا بجهود حكومة وأجهزة دولة الانقلاب والقوات المسلحة ورجال الشرطة في مواجهة هذا الظرف الاضطراري الطارئ، بحسب تصريحاته.
وقال والي، في بيان له: إنه على الرغم من أن شبكات الصرف الصحي تحتاج إلى إحلال وتجديد وإعادة تخطيط لمواجهة مثل هذه الظروف الطارئة والتعامل مع مياه الأمطار مستقبلًا، إلا أن حكومة العسكر– حسب زعمه- قرأت الأحداث المتوقع حدوثها بشكل صحيح، وقامت كل وزارة ومحافظة بدورها، وانتشرت بالشوارع والميادين، وكثّفت جهودها ورفعت حالة الاستعداد القصوى لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية، وشكلت سريعًا غرف عمليات مواجهة الكوارث والأزمات لمتابعة هذه الأزمة بكل جوانبها، بالتنسيق مع الوزارات الخدمية المعنية والمحافظات على مستوى الجمهورية.
وأثنى على جهود حكومة العسكر، ورجال القوات المسلحة، والشرطة، وهيئة الأرصاد الجوية، للجهد الكبير الذي بذلوه خلال الأيام الماضية في التعامل مع ظروف الطقس السيئ، بحسب مزاعم والى .
طارق متولي
وفى نفس الإطار أشاد طارق متولي، عضو مجلس نواب الدم، بجهود حكومة الانقلاب بقيادة مصطفى مدبولي، مع موجة الطقس السيئ، زاعما أنها تعاملت بطريقة شفافة وجيدة، ما يعتبر مؤشرًا إيجابيًّا لتجاوز أية مشكلات سابقة، من أجل ترسيخ جسور الثقة مع المواطنين.
وادعى متولى، في بيان له، أن حكومة العسكر استعدت بالخرائط وجهزت خطتها وكل وزارة تعرف دورها بدقة، وهو نموذج للإدارة الناجحة، أولها قرار منح إجازة لموظفى الحكومة والمدارس والجامعات والقطاع الخاص باستثناء المهن الضرورية، الصحة والمحليات والمطافئ والمرور والدفاع المدني، بحسب تعبيره.
وزعم أن إعلام المطبلاتية كان على قدر الحدث، وتواجد في الشارع لمتابعة الأخبار أولا بأول، وتقديم الأخبار العاجلة بشأن الحدث لحظة بلحظة وبمنتهى الحرفية والمهنية، وتوعية المواطنين بخطورة الأزمة، وتزويدهم بأهم الأخبار التي تتعلق بالسيول والأمطار والرياح التي ضربت البلاد، وفق تصريحاته.
وأضاف أن الجميع تناغم في منظومة يحكمها الالتزام والدقة؛ حفاظا على حياة المصريين بكل حزم وحسم، لافتا إلى أهمية دور المجتمع المدني أفرادًا وجماعات للمساعدة في تلافي آثار المشكلة بالجهد والمال والوقت والكثير من المتطوعين، بحسب البيان.
خالد مشهور
وبنفس الطريقة والكلمات زعم خالد مشهور، عضو اللجنة التشريعية بمجلس نواب الدم، أن حكومة الانقلاب نجحت إلى حد كبير في التعامل مع حالة الطقس السيئة التي ضربت البلاد خلال اليومين الماضيين، عقب تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية في مصر من أن الظروف المناخية التي ستتعرض لها مصر، ستكون الأسوأ في آخر 35 عاما.
ونوه بقرار إعلان حالة الطوارئ في الوزارات والقطاعات كافة لمواجهة الأزمة، وإطلاق المصريين مبادرات لإعانة المتضررين، بحسب تصريحاته .
وأشاد بتكاتف الشعب ودور وزارة التضامن في الأزمة، زاعما أن وزارة التضامن والجهات المعنية قامت بنقل الأسر المتضررة جراء سقوط الأمطار، وانهيار منازلهم أو تصدعها، إلى مناطق الإيواء مع تقديم كافة المساعدات لهم، مع تأكيد تقديم إعانات عاجلة، وتعويضات لاحقة لمساعدتهم في تلك الظروف .
كما أشاد بتوجيهات أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة بحكومة الانقلاب، بفتح مراكز الشباب والمدن الشبابية والتعليم المدني للحالات الطارئة، بحسب ادعاءاته.
وزعم أنه تم التحول في استراتيجية الدولة المصرية في التعامل مع المتغيرات المناخية وسوء الأحوال الجوية، من استراتيجية “رد الفعل” ذات الطابع الدفاعي إلى استراتيجية “استباق الفعل”، التي تمثل ضربة استباقية للنتائج السلبية بغية تحجيمها.
منى منير
ولم يتجاهل نظام الانقلاب ومخابراته العنصر النسائي فى إجادة فن التطبيل، حيث أشادت منى منير، عضو مجلس نواب الدم، بدور حكومة الانقلاب في إدارة أزمة موجة الطقس السيي، والتعامل باحترافية لمواجهة تلك الموجة دون وقوع أي خسائر أو ضرر للمواطنين، والحفاظ على أرواحهم وحياة أسرهم، وفق زعمها.
وادعت منير، في بيان، لها، أن المحافظين ورؤساء الأحياء تابعوا عن كثب تطورات الأحوال الجوية، وقدموا الدعم للأهالي، ودفعوا بعدد كبير من العربات لإزالة مياه الأمطار المتراكمة في الشوارع الرئيسية، والعمل على عدم تعطيل المرور والسيارات.
ولفتت إلى أن حكومة الانقلاب قامت باتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة موجة الطقس السيئ، اعتمادا على خطة واستراتيجية عمل منسقة مع كافة الجهات والمؤسسات للتعامل مع تداعيات هذه الموجة، بحسب تعبيرها .
وأشادت بوعي المواطنين ومساعدتهم لأي محتاج في تلك الظروف، والتزامهم بالتعليمات التي تصدرها وزارات الانقلاب أو هيئة الأرصاد الجوية، منوهة بأن جميع الجهود تضافرت ونتج عن ذلك الكفاءة العالية في إدارة الأزمة، وفق زعمها .