الاعتداء على “المصريين العالقين” بمراكز الإيواء الكويتية.. وأكاديمي: وجودهم خطر على أمننا القومي

- ‎فيتقارير

إهانة المصريين العالقين مستمرة في دول العالم في ظل وجود حكم العسكر الذي يصم أذنه وعينه عن عودتهم لأوطانهم بعد نار الغربة.. آخر تلك الانتهاكات ما تم من الاعتداء على العشرات من المصريين العالقين بالكويت، بعدما تجمهروا بسبب استمرار الانتهاكات بحقهم، عندما تم إيداعهم بمركز إيواء وسط رفض تام من مسئولي السفارة المصرية إعادتهم للوطن.

مراكز إيواء في منطقة "جليب الشيوخ" قد شهدت في وقت مبكر اشتباكات بين العالقين المصريين وقوات الأمن الخاصة، بعدها طالب متجمهرو جليب الشيوخ بحضور السفير المصري لنقل مطالبهم بسرعة إجلائهم من الكويت، فيما تم توقيف نحو 40 منهم.

https://twitter.com/msdarkw/status/1257067458604740608

واستخدمت قوات الأمن القنابل الغازية والمسيلة للدموع لتفريق المحتجين الموجودين منذ أكثر من 3 أسابيع داخل مراكز الإيواء.

وأصدرت وزارة الداخلية الكويتية بيانا قالت فيه: إنها قامت بفض أعمال الشغب والفوضى التي قام بها عدد من الجالية المصرية الموجودين في مراكز الإيواء المخصصة لهم، مطالبين السلطات المصرية بسرعة الاستجابة لطلب عودتهم إلى بلادهم.

وقبل يوم، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" فيديو سقوط "عالق مصري"، ولم يتسن من التأكد من وفاته أو إصابته، وردد المحتجون هتافات: "1، 2 السفارة فين"، "عاوزين نرجع بلدنا"، فيما استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المصريين.

وتشهد منطقة "كبد" بالكويت تشهد تجمع إيواء المخالفين المصريين العالقين، وتحرك السلطات المصرية طائرات لإجلائهم بعد ظاهرة تفشي فيروس كورونا.

قطع وسائل التواصل

في سياق متصل، وبعد الحادثة، قررت اللجنة الوزارية بالكويت قطع الإنترنت عن مقار إيواء المصريين العالقين بعد مطالباتهم بالإخلاء إلى مصر وحدوث اشتباك بينهم وبين الشرطة الكويتية وإطلاق قنابل الغاز على المصريين العالقين واعتقال بعضهم.

https://twitter.com/wa7sh_111/status/1257095322213416961

خطر على الأمن الكويتي

في سياق متصل، واستمرارًا للانتهاكات الخاصة بالمصريين، أثار الأكاديمي الكويتي عبدالله الشايجي موجة من الجدل بعد حديثه عن المصريين بالكويت.

ونشر "الشايجي" مقطع فيديو لوزير داخلية الكويت يشيد بقواته بعد اعتدائها على المصريين العالقين بالكويت.

https://twitter.com/egykwt/status/1257063266343403524

وقال "الشايجي" في تغريدته: وكالة الأنباء الكويتية "كونا" بعد أحداث شغب مصريين مخالفون لقانون الإقامة في مركز إيواء كبد الليلة – بانتظار ترحيلهم – وتأخير ترحيلهم من مصر أصدرت وزارة الداخلية "تعليمات لرجال الأمن بالتعامل بحزم مع مثيري الشغب وعدم السماح بالفوضى أو بتجاوز القانون".

وأضاف: أحذر من سنوات من خلل التركيبة السكانية على الكويت.. المواطنون 30% وفي قطر والإمارات نسبة المواطنين أقل من 15-20%؛ ما يشكل تهديدا حقيقيا للأمن الوطني لدولنا فرادى وجماعات! تصوروا عدد الهنود في الخليج 6 ملايين وعدد المصريين ينافسهم ما يفوق عدد مواطني دول المجلس باستثناء السعوديين!

لسه فاكر

وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع وبعد الإهانات التي تمت بحق مغتربي مصر العالقين، خرج طارق القوني، سفير الانقلاب لدى الكويت، ليتحدث عن أنه سيتم تسيير رحلات إجلاء لمخالفي الإقامة هذا الأسبوع، وستكون الطائرات الأولى مخصصة للنساء والأطفال.

وأضاف السفير المصري أن رحلات إجلاء مخالفي الإقامة ستتواصل تباعًا خلال الأيام القادمة؛ حتى يتم الانتهاء من نقلهم جميعًا إلى مصر، وأن أول رحلة سيتم إنهاء تأشيرات السفر، ومغادرة الكويت بعد إنهاء أوراقهم.

https://twitter.com/Obo_Othmaan_ku/status/1257074951351402497

فين كرامة المصريين؟

في شأن متصل، أهانت النائبة صفاء الهاشم وزيرة الهجرة وشئون المصريين في الخارج؛ حيث قالت إنها ‏سبق أن تغنيت بأن كرامة المصري المغترب خط أحمر.

وقالت" الهاشم": أرد عليك بكل هدوء بأن صحة المواطن المصري ولمّ شمله مع عائلته وتطمينه بخطة إجلائه هي أشد أنواع الكرامة والخطوط الحمراء، كوني معه بالسراء و بالضراء!".

في حين طالب النائب عبدالله الكندري وزارة الخارجية بالتحرك الجاد عبر القنوات الدبلوماسية، واستدعاء سفير جمهورية مصر وتسليمه رسالة احتجاج شديدة اللهجة على أحداث الشغب في كبد وجليب الشيوخ، وإبلاغه بالاستياء العام من عدم وضع خطة جادة محددة التواريخ لإجلاء مخالفي الإقامة أسوة بخطط الإجلاء بالدول الأخرى.

https://twitter.com/JoIwID3wuuTRmbl/status/1257156691071766530