المدن الجامعية.. “قصور السيسي” الممتلئة بالفئران والقمامة وتهالك الغرف (صور)

- ‎فيتقارير

مأساة يعيشها طلاب المدن الجامعية، بعدما قررت وزارة تعليم الانقلاب العالي اختيار “المدن الجامعية” كمكان للحجر الصحي للمصابين، إلا أن المشاهد والصور التي نقلها ناشطون معنيون بحقوق الإنسان كشفت عن كوارث لا حصر لها، فلم يكف كورونا أنه وباء، حتى ظهرت الصورة لتثبت قتل المصريين ببيئة خصبة داخل تلك المدن الجامعية.

وقبل شهر تفقّد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عددًا من المنشآت والمستشفيات الجامعية بجامعتي عين شمس والقاهرة.

وزير الانقلاب تفقد المدن في إطار متابعة عملية تجهيز المدن الجامعية ورفع كفاءتها لتصبح مستشفيات عزل حال الاحتياج إليها، ضمن خطة الطوارئ التي أعلنت عنها المستشفيات الجامعية، وتجهيزها لاستقبال مصابي فيروس كورونا المستجد.

لا تجهيزات

واشتكى العائدون من الإمارات من تردي الوضع داخل الحجر الصحي بالمدينة الجامعية بجامعة الأزهر، مشيرين إلى صدمتهم من المستوى غير الآدمي للغرف في المدينة الجامعية، وعدم وجود أي تجهيزات، فضلاً عن عدم وجود أسرة أو أي عامل من عوامل الحياة ليوم واحد فقط.

يذكر أن هناك 4 مدن جامعية تستوعب نحو 7000 طالب وطالبة، بالإضافة إلى 500 طالب وطالبة بالمدن الجامعية الملحقة بكليتي التربية الرياضية للبنين.

جولات إعلامية

الغريب أنّ هيئة الرقابة الإدارية زعمت أنها شنت حملات على المدن الجامعية بالقاهرة والمحافظات، وذلك للاطمئنان على الحالة التي عليها المباني والغرف والأسرّة والخدمات المقدمة قبل الحظر، لكن يبدو أن الأمر كان مجرد “تسكين أوراق” فقط.

الصور التي نشرها ناشطون كشفت عن الإهمال الذي يضرب بعض مباني المدينة الجامعية لجامعة القاهرة وباقي المحافظات، والتي يُعد بعضها غير مؤهل لاستقبال “المعزولين”.

مصدر مطلع قريب من المنظومة التعليمية أكد أن غالبية المدن على نفس الشاكلة، ففي صعيد مصر كشف عن عدم ملاءمة الغرف للوضع العام، وعدم تنفيذ أعمال الصيانة وضعف مستوى النظافة، ووجود عجز في العمال والطباخين والمشرفين .

كما كشف فى مدن جامعة جنوب الوادي عن وجود بعض المراتب فى حالة سيئة، فضلا عن وجود توصيلات كهربائية خارجية بالمخالفة، وتهالك المبنى.