فور إعلان محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة فى حكومة الانقلاب، عن الأسعار الجديدة في شرائح استهلاك الكهرباء، في مؤتمر صحفي بمقر ديوان عام الوزارة، لم يتوقف سيل التعليقات والردود العفوية والتلقائية من رواد السوشيال ميديا من المصريين.
وأعلن وزير كهرباء الانقلاب عن أسعار الشرائح الجديدة، بدءا من فاتورة يوليو المقبل، والتي جاءت كما يلي:
الشريحة الأولى: من صفر إلى 50 كيلووات ستحاسب بـ38 قرشًا لكل كيلووات، بدلا من سعر 30 قرشا.
الشريحة الثانية: من 51 إلى 100 كيلو وات ستحاسب طبقا للأسعار الجديدة بسعر 48 قرشا لكل كيلووات بدلا من 40 قرشا.
وفى 25 مايو 2019، أعلن "شاكر" عن الزيادة السادسة في أسعار شرائح الاستهلاك المختلفة التي شهدت زيادة محدودة تبلغ 14.9% على الشرائح المختلفة، تطبيقًا لخطة إصلاح دعم الكهرباء التي تبنتها الحكومة منذ عام 2014.
منك لله يا ظالم
فى المقابل دشن رواد تويتر هاشتاج "#الكهرباء" بعد الإعلان عن الأسعار، وشنوا هجوما عنيفا على مسئولي سلطة الانقلاب ووزير الكهرباء، معتبرين أن قتل الشعب المصرى بالبطيء ديدن العسكر فى مصر، وعلق "العربى" على الزيادات فقال: "هو ليه المرتبات ماتزدش الأول وبعدين تزود 20%.. الراجل ده بقى عامل زى الكابوس.. ربنا ينتقم منه" .
https://twitter.com/alaaelbadry7361/status/1270283437354647552
الناشط أحمد البقري أعاد فيديو قديمًا لقائد الانقلاب يتحدث عن عدم زيادة أسعار الكهرباء للفقراء. وكتب يقول: "استمعوا إلى ماذا قال الكذاب في يوليو 2014."
بعد قليل زيادة جديدة في أسعار #الكهرباء للمرة السادسة في عهد #السيسي !
استمعوا إلى ماذا قال الكذاب في يوليو 2014👇 pic.twitter.com/YSInFEUNw4
— أحمد البقري (@AhmedElbaqry) June 9, 2020
وتعجب محمد لطفى من مسئولي الحكومة، فغرد: يا أخي الواحد احتار فيكم والله الدنيا وباء وبلاوي سودا وناس مش لاقيه تاكل.. وأنت نسبة أسعار جديدة.. ارحموا من في الأرض يرحمكم من فى السماء.
يااخي الواحد احتار فيكم والله الدنيا وباء وبلاوي سودا وناس مش لاقيه تاكل وانتا نسبه اسعار جديده ارحمو من في الارض يرحمكم من ف السماء
— mahamed lotfe (@mahamed_lotfe) June 9, 2020
بينما تساءل الإعلامي هيثم أبو خليل فقال: "زيادة أسعار الكهرباء هل هذا وقته؟ بينما دول العالم تدعم المواطنين في ظل عدوي كورونا!".
زيادة أسعار الكهرباء
هل هذا وقته؟
بينما دول العالم تدعم المواطنين في ظل عدوي كورونا!#الكهرباء#مصر— Haytham Abokhalil هيثم أبوخليل (@haythamabokhal1) June 9, 2020
ونختتم التغريدات من حساب الكاتب الصحفي محمد جمال عرفة على رفع الأسعار الجديدة للكهرباء، فقال: "في عز الكورونا وفصل ناس من شغلهم وتعطل آخرين بسبب غلق الشركات والمطاعم والكافيهات وموت ناس لأنها مش لاقيه سرير في العزل.. يطلع وزير الكهرباء يعلن رفع أسعار الكهرباء."
وأضاف: "هو مفيش دم خالص؟.. إذا كانت البنوك نفسها أجلت الاقساط وشركات أوقفت تحصيل فواتير مراعاة لظروف الناس تيجي وترفع أسعار الكهرباء من 5 إلى 100 جنيه على الفاتورة الواحدة.. عالم معندهاش دم".
وجاءت باقي الشرائح كما يلى:
الشريحة الثالثة: من صفر حتى 200 كيلو ستحاسب بسعر65 قرشا لكل كيلووات ساعة بدلا من 50 قرشا حاليا.
الشريحة الرابعة: من 201 إلى 350 كيلو وات ستحاسب بسعر 96 بدلا من بسعر 82 قرشا.
الشريحة الخامسة: من 351 إلى 650 كيلو وات ستحاسب بسعر 118 قرشا للكيلو وات بدلا من بسعر 100 قرش.
الشريحة السادسة: من651 إلى أقل من ألف كيلو بتثبيت سعر 140 قرشا.
الشريحة السابعة: التي تزيد على 1000 كيلو وات على دعم، وتباع بسعر 145 قرشًا لم ترتفع.
نعيش ازاى؟
وغرد سمر السيد فكتبت: "هي الناس لاقيه تاكل أصلا عشان تزود عليهم الكهرباء؟ روح اجري ربي عيالك".
اللي هو الناس لاقيه تاكل اصلا عشان تزود عليهم الكهربا روح اجري ربي عيالك🙂🙂🙂
— SaMar El SaiDy (@SamarSaidy) June 9, 2020
وقال مصطفى: "كل شوية زيادة.. ارتفاع أسعار.. غلاء معيشة.. منك لله يا ظالم وكل الظالمين.. حرام عليكو".
https://twitter.com/1982_nadeem/status/1270289073773608965
وكتب "هشام": "مصر تنتج أكثر من استهلاكها فى الكهرباء.. ولايمكن تخزين الزيادة بالطبع.. وهذا نتيجة محطات سيمنس الألمانية بالقروض.. ويتحمل المستهلكون تكلفة تلك الزيادة المنتجة بدون مبرر".
مصر تنتج اكثر من استهلاكها فى الكهرباء .. ولايمكن تخزين الزيادة بالطبع .. وهذا نتيجة محطات سيمنس الالمانية بالقروض .. ويتحمل المستهلكين تكلفة تلك الزيادة المنتجة بدون مبرر !!!
— هشام (@hish591) June 9, 2020
إفقار خمسة ملايين مصري
وبعد القرض، بدأت مصر فى منحنى خطير ضد المصريين نتيجة السياسات التي فرضها "الصندوق" على الاقتصاد المصري. فجاءت الآثار السلبية أعنف مما توقع في الكثير من المناحي، على رأسها الارتفاع الكبير في التضخم، والتدهور الكبير في سعر الجنيه المصري، ما أدى إلى سقوط الملايين تحت خط الفقر.
خمسة ملايين فقير جديد في عامين، ويعد أكبر مستوى للفقر في مصر، وأسرع معدل للإفقار، حيث أسهم تطبيق برنامج الصندوق في تزايد عدد الفقراء في مصر، حيث زاد من 25 مليون مصري إلى نحو 30 مليونا.