سياسيون: “عزت” أسطورة مقاومة واعتقاله للتغطية على تدني شعبية الانقلاب

- ‎فيأخبار

ثمن الناشط السياسي عمرو عبدالهادي ثبات القائم باعمال المرشد العام للاخوان المسلمين د. محمود عزت، الذي اعتقلته سلطات القمع المصرية اليوم، وقال عبد الهادي في تغريدة على حسابه على تويتر: " الدكتور محمود عزت تحدى نظام السيسي 7 سنوات كاملة ورفض الخروج من مصر في الوقت الذي هرب فيه شركاء النظام في ٣٠ يونيه!" فيما أعلن المجلس الثوري المصري تضامنه مع "عزت"، معتبرا أن الأمر لن يؤثر على جماعة الإخوان المسلمين ومواقفها الثابتة من رفض الانقلاب العسكري.


وكانت جماعة الإخوان المسلمون أعربت عن قلقها على صحة وسلامة القائم بأعمال المرشد، وقالت عبر بيان على صفحة د. طلعت فهمي المتحدث الإعلامي باسم الجماعة ظهر الجمعة: "تؤكد جماعة "الإخوان المسلمون" انقطاع اتصالها المستمر بالدكتور محمود عزت القائم بأعمال فضيلة المرشد العام للجماعة، كما تؤكد أن أعمالها تسير بصورة طبيعية ومؤسسية دون أن تتأثر بغياب قائد من قادتها، وأنها ماضية على طريق دعوتها الإسلامية الوسطية الراشدة بالحكمة والموعظة الحسنة دون أي تردد أو تراجع أو وجل".

جريمة حقوقية 
واعتبر مراقبون ان اعتقال د. محمود عزت جريمة حقوقية بحق مسن لم يقترف جريمة تبرر اعتقاله، إلا أن نظام الانقلاب الذي قتل الدكتور الشهيد محمد مرسي والمرشد السابق محمد مهدي عاكف ود. عصام العريان ود. قريد اسماعيل ود. طارق الغندور والنائبين فريد إسماعيل ومحمد الفلاحجي وغيرهم المئات من كبار السن والشباب والنساء والأطفال لن يتورع عن ارتكاب انتهاكاته الحقوقية ضد "عزت" وكل شرفاء الوطن. معتبرين أن القبض على الدكتور محمود عزت محاولة فاشلة للتغطية على الفشل الذريع الذي يعتري سياسات الانقلاب وتدني شعبيته الواضح خلال الفترة الأخيرة بين مؤيديه بسبب قرارات الجباية التي تتخذها سلطات الانقلاب ضد الشعب المصري بمختلف فئاته. 

وقال الناشط الخليجي فراج الكيخي إن اعتقال الدكتور محمود عزت هو اعتقال آخر الرجال العظماء بمصر، قائلا: السجون المصرية باتت تضم العظماء والشرفاء.

تضامن مع "عزت"

وكتب الصحفي ياسر أبو هلالة، مدير تحرير شبكة الجزيرة السابق: أرى أن اعتقال عزت تأخر كثيرا، "فلا تستطيع جماعة أو كهل مثله مواجهة دولة لا يشتغل فيها إلا أجهزة الأمن".
وأضاف أن "أستاذا في كلية الطب لا يستطيع التصدي لحشود من الجهلة المنحطين هنا الفرق".

وأكد أبو هلالة أن اعتقال الأستاذ الدكتور محمود عزت "جريمة جديدة تضاف لأجهزة السيسي التي تستقوي على العزل من خيرة شيوخ مصر وشبابها ونسائها وأطفالها".
وعن أدعياء الليبرالية قال ياسر أبو هلالة: "‏تخيّل لو أن الرئيس المنتخب محمد مرسي اعتقل أستاذا في كلية الطب عمره 76 سنة لأنه معارض له، كيف سيكون رد فعل أدعياء الليبرالية والديموقراطية واليسار وحقوق الإنسان ؟ أدعياء حقيقة، ولا علاقة لهم بكل ما ذكر. أترقب منهم كلمة تضامن مع الدكتور محمود عزت وآمل أن يخيب سوء ظني".