أصدر "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" بيانًا عقب قيام عصابة الانقلاب بارتكاب جريمة قتل 15 بريئًا فى هزليتى "مكتبة الإسكندرية وأجناد مصر"، (قبل أن يرتفع الرقم إلى 18 بعد الكشف عن قتل 3 آخرين بهزلية كرداسة)، مؤكدا أن الأحرار لن يتزحزحوا عن مسارهم الشرعى والسلمى في مواجهة كيان الانقلاب المغتصب لمصر.
وقال "التحالف": إن قوافل الشهداء تسير الى ربها مشتاقة للقائه تشكو إليه حال البلاد والعباد فما من بيت إلا ويبكى شهيدا أو سجينا أو منفيا شريدا. وأضاف أن "هذا الانقلاب الدموى المجرم لم يصبح كذلك اليوم بسفك دماء خمسة عشر شهيدا جديدا بل هو كذلك من أول يوم سفك دماء المصلين فى الحرس وقتل الأبرياء فى المنصة والقائد إبراهيم ثم كانت مذبحة رابعة والنهضة وما بعدها".
وتابع: لن يكون غريبا من هذا النظام المجرم المتعطش للدماء وقد قتل الأبرياء فى الشوارع والميادين أن يقتلهم في السجون والمعتقلات على أعواد مشانق العسكر التى لا تعرف عدلا ولا نصفا، فضلا عن أن تعرف شفقة أو رحمة. وهو يقتلهم أيضا بما بات يعرف بالاهمال الطبى المتعمد فى السجون ومقار الاحتجاز الجهنمية، وأكمل بيان التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أن السيسى الذى قتل بالأمس عويس الراوى شهيد الكرامة والشهامة. ويقتل آمال وأمان المواطنين البسطاء بهدم بيوتهم وتجريف أراضيهم واستنزاف أموالهم بدعوى تصحيح أوضاع ومحاربة فساد هم صنعوه وقبضوا مقابله منذ عهد سلفهم مبارك.
واختتم "التحالف" بيانه مشددا على أن: هذه الممارسات الدموية واللاأخلاقية واللا معقولة لا تصب فى مصلحة الحق والعدل والبلاد والعباد. كما أن تلك الإعدامات الظالمة لم ولن تثني الأحرار الثوار عن الدفاع عن دينهم ووطنهم ومستقبل أجيالهم القادمة التي تهدر مقدراتهم وثرواتهم وتنتقص من أراضيهم وحقوقهم لصالح مشاريع الصهاينة ودول إقليمية صغيرة.
واختتم البيان بالتأكيد على حق الشعب المصري في القصاص العادل من سفكة الدماء منتهكى الأعراض سارقى ثروات البلاد والعباد.