ميدل إيست مونيتور: الانقلاب يخفي صحفية قسرًا لتغطيتها تظاهرات الأقصر

- ‎فيأخبار

اختفت صحفية مصرية قسرًا أثناء تغطيتها للاحتجاجات الشعبية ضد نظام المنقلب عبد الفتاح السيسي، حسبما ذكرت وكالات الأنباء أمس.

كانت بسمة مصطفى، البالغة من العمر 30 عامًا، والتي كانت تعمل في موقع "المنصة" الإخباري، تغطي حملة الشرطة ضد المتظاهرين في الأقصر بعد مقتل شاب الأسبوع الماضي.

آخر ما سمعه زملاؤها في العمل منها في الساعة 11:15 من صباح يوم السبت عندما ذكرت أن شرطياً كان يراقبها بعد التحقق من هويتها. وقالت صحفية "المنصة": "أوقفني شرطي في مدينة الأقصر، وتحقق من هويتي، ثم سمح لي بمواصلة طريقي". وأضافت "لكن الشرطي استمر في متابعتي".

ومساء الأحد، أفادت قناة الجزيرة أن محاميها وعائلتها يقولون إن بسمة مصطفى مثلت في مقر نيابة أمن الدولة المصرية في القاهرة. وورد أن زوجها كريم عبد الرّاضي، وهو محام حقوقي، قال إنها مثلت أمام نيابة أمن الدولة في القاهرة وقد أكد ذلك خالد علي، وهو محام آخر مطلع على القضية. وأفاد موقع المنصة أن بسمة مصطفى خضعت للاستجواب وتم حبسها لمدة 14 يوماً؛ لم يكن محاموها يعرفون التهم التي تواجهها لأنه لم يُسمح لهم بحضور الاستجواب.

ويحتج المصريون منذ 20 سبتمبر ضد النظام الحاكم بعد أن أدت الأسعار المرتفعة إلى جعل الناس غير قادرين على تناول الطعام، كما أدت عمليات هدم المنازل إلى تشريدهم. وقد دعا إلى هذه الاحتجاجات الفنان والمقاول محمد علي، الذي أشعل العام الماضي احتجاجات مناهضة للنظام بعد مزاعمه بالفساد. وشبكة المنصة ممنوعة من العمل في مصر، وموقعها الإلكتروني محجوب.

حملة على وسائل الإعلام

اعتقال بسمة مصطفى هو الأحدث في سلسلة من القيود التي فرضتها حكومة الانقلاب على وسائل الإعلام المستقلة سجنت حكومة عبد الفتاح السيسي عشرات الصحفيين، وطردت مراسلين من بعض الدول مثل بريطانيا، وكذلك تركيا والصين، وفقا للجنة حماية الصحفيين. وكان مكتب المنصة قد تمت مداهمته في يونيو من هذا العام، وتم اعتقال رئيس تحريرها لفترة وجيزة بتهمة العمل دون ترخيص.

Female journalist forcibly disappeared in Egypt