“صوت أمريكا”: تراجع السياحة يفاقم أزمات الاقتصاد فى ظل فشل السيسى

- ‎فيأخبار

أكدت إذاعة صوت أمريكا تفاقم أوضاع السياحة فى مصر فى ظل الانقلاب العسكرى، مشيرة إلى أن أهرامات الجيزة، وهى إحدى عجائب مصر القديمة تعانى من ندرة السياح، فضلا عن  منتجعات البحر الأحمر، التى مازالت أعداد الزوار أقل بكثير مما كانت عليه في السنوات السابقة.
وأكدت الإذاعة أنه على الرغم من أن حالات فيروس كورونا في مصر لا تزال تحت السيطرة لكن المسئولين وأصحاب الفنادق والمرشدين السياحيين يتفقون على أن الموسم السياحي، الذي يبدأ في أكتوبر، سيكون صعبًا، مضيفة أن هذه الأخبار قد تكون سيئة للاقتصاد.

وتشكل السياحة نحو 15 في المائة من الاقتصاد المصري، وقال مسئولون إن الاقتصاد يخسر نحو مليار دولار شهريًا بعد توقف السياحة في مارس. ومنذ الأول من يوليو زار 220 ألف سائح محافظة البحر الأحمر وجنوب سيناء التي تضم منتجع شرم الشيخ.

بدورها قالت غادة شلبي، وكيلة الوزارة في وزارة السياحة والآثار، إن هذا العدد يمثل أقل من 10 في المائة من مستويات العام الماضي.
وأضافت غادة شلبي أن الزوار يعودون ببطء إلى المنتجعات على البحر لكن شلبي قال إن السلامة أهم من زيادة أعداد السياح.

من جانبه سمير هو تاجر يعمل في الأهرامات جنوب القاهرة منذ حوالي 30 عامًا، علق قائلا:""كنا نرى حوالي 50 حافلة هنا. والآن لا يوجد شيء "، مضيفا أنه اضطر لبيع ممتلكاته لدفع رسوم مدرسية لابنه. وأضاف "كان لدينا حافلة واحدة فقط قبل أسبوع مليئة بالروس، أخذوا بعض الصور وغادروا".
بدوره أعرب ثروت عجمي من جمعية وكلاء السفر المصريين عن أمله في تحسن الأوضاع قائلا:"نأمل أن تعمل السياحة في العام المقبل".

وكانت سلطات الانقلاب قد طلبت من صندوق النقد الدولي قروضًا جديدة بقيمة 8 مليارات دولار هذا العام. وغالبًا ما يأتي الغربيون لرؤية المواقع التاريخية والرمال الذهبية في مصر بين أكتوبر ومايو لتجنب البرد في المنزل وحرارة صيف مصر. ومن المرجح أن تبدأ الرحلات البحرية النيلية في أكتوبر، ولكن من غير المرجح أن ترتفع الحجوزات دون عودة الرحلات الجوية المستأجرة.
وتحركت حكومة الانقلاب لحماية صناعة السياحة بتمويل طارئ، وسيتلقى أكثر من 000 9 مرشد سياحي 32 دولارا شهريا حتى نهاية العام.

وقد انخفضت حالات الفيروس التاجى المسجلة رسميا يوميا إلى ما دون 200 حالة من حوالي 1500 فى منتصف يونيو .
ويقول المسئولون إن الأماكن التي يزورها السياح والفنادق تخضع لضوابط ويطلب من الذين يدخلون البلاد لإجراء اختبارات PCR، وهو نوع خاص من الاختبارات الطبية لكن الاتحاد الأوروبي لم يضف مصر إلى قائمة السفر الآمن.

في سوق خان الخليلي في القاهرة، وهو مكان شهير للسياح، يتم إغلاق العديد من المتاجر. وقال سيد عبد الخالق، صاحب محل لبيع الفضة: "لا يوجد أحد".

https://learningenglish.voanews.com/a/with-few-foreign-visitors-egypt-s-economy-suffers-/5592203.html