كشف مصدر مقرب من مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، عن وجود شكاوى كثيرة من أولياء الأمور والمدرسين عن حالات كورونا بالجملة فى مدارس الصغر الحكومية والخاصة والتجريبى.
المصدر الخاص كشف لـ"بوابة الحرية والعدالة" أن مدارس مثل" الإقبال والسيدة خديجة" ومجمع المدارس بشرق الإسكندرية أكدوا أن هناك حالات كثيرة ويرفض الأهالى إرسال أبنائهم خوفاً من تعرضهم للإصابة بكورونا.
وأشاروا إلى أن مديرية التربية والتعليم طالبت بعدم نشر أخبار سيئة خاصة للطلاب وأولياء الأمور خوفًا من عزوف كلى للتلاميذ والمدرسين عن الذهاب للمدارس .

تسجيل 220 إصابة جديدة بكورونا ووفاة 11 شخصًا
وأعلنت وزارة الصحة والسكان بحكومة العسكر أنه تم تسجيل 220 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 11 حالة جديدة.
وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأحد، هو 110767 حالة من ضمنهم 101046 حالة تم شفاؤها، و6453 حالة وفاة.
قرار سيادى
من جانبه، قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بحكومة الانقلاب، إنه لا يوجد في الوقت الحالي ما يستدعي القلق من انتشار ڤيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بين الطلاب والمعلمين، وإنه يتم تطبيق الإجراءات الاحترازية بكل دقة في مدارس مصر.
وأضاف الوزير – في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، أن قرار غلق فصل في مدرسة هو قرار “احترازي” لعدم المجازفة وهو ما ينبغي أن يبث الطمأنينة لدى أولياء الأمور، وأن الدولة تتابع وتنفذ كل الإجراءات لحماية الأبناء.
وتابع شوقي أن أي قرار يتضمن تعطيل الدراسة على مستوى الجمهورية هو قرار سيادي للدولة وليس لوزارة التربية والتعليم، ولم يتم طرحه على الإطلاق هذا العام الدراسي، مشيرا إلى أن الوزارة منحت أولياء الأمور حرية الاختيار بين أن يكون الطالب طالبا “نظاميا” أو أن يختار التحويل إلى “نظام المنازل” وعليه يتحمل مسؤولية تعليم نفسه ويحضر الامتحانات المؤهلة للصف الدراسي الأعلى.
وأضاف شوقي أن الوزارة وضعت عدة سيناريوهات للتعامل مع الطلاب حال انتشار فيروس كورونا في المدارس.
وأكد الوزير أن غلق الفصل لا يدل على وجود مأساة ولكن إجراء احترازى، قائلا: “الأرقام قليلة ومن الممكن أن نغلق الفصل بسبب إصابة واحدة، الأرقام ما بين 200 و300 شخص معظهم كبار وليسوا أطفالا في 60 ألف مدرسة”.
