أصبح تجمهر عمال شركتي "الدلتا للأسمدة والصناعات الكيمياوية" ومصنع "سماد طلخا" بمحافظة الدقهلية؛ اعتراضا على قرار بيع أرض مصنع السماد وعدم تطويره وتوقف المصنع، أمرا معتادا، خلال الشهور الأخيرة. وأعلن العمال من خلال وسائل الإعلام التي اهتمت بالاحتجاج العمالي رفضهم قرار محافظ الدقهلية ببيع أرض مصنع السماد، لأن ذلك يتسبب فى تشريد 2500 عامل معظمهم من الشباب"، داعين إلى تطوير المصنع.
وكشف بعض العمال أن الشركة خلال الشهور الأربعة الماضية توقفت تماما بعد أن احترقت معداتها المتهالكة منذ أبريل الماضي، مؤكدين أن الجيش هو من يشرف على عملية بيع الأرض بدءا من توجه مهندسي الهيئة الهندسية لقياس مساحة الأرض الواقع عليها المصنع البالغة 350 فدان، إلى إعداد مزاد مرتقب في 2021م.
https://twitter.com/jeje_ko2/status/1334846384969838592
وعلق ناشطون على الاعتصام أن عصابة العسكر تسعى للسيطرة على جميع الشركات، غير عابئة بالعمال. وقال الإعلامي إسلام عقل: "كل حاجه في مصر بقىت تحت إيد العسكر ولا بواكي للمصريين !!.. عمال مصنع الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية "سماد طلخا" يعتصمون داخله احتجاجًا على بيعه وتشريد 2500 عامل".
أما عماد حمدي، رئيس النقابة العامة للكيماويات، فقال إن العمال في شركة الدلتا للأسمدة فوجئوا بالأمس بوجود أحد القيادات الشابة التي أبلغتهم أنه بداية من يوم الأربعاء المقبل سوف يتم نقل الشركة من مقرها الحالي. وأضاف حمدي، في مداخلة على قناة صدى البلد، الجمعة، أن ما حدث من نقل شركة الدلتا للأسمدة من مقرها آثار حفيظة العمال وقدموا استغاثات منها لــ "السيسي"!. وأشار "حمدي"، إلى أن شركة الدلتا للأسمدة إحدى الشركات التي تم تنفيذ دراسة لتطويرها وإحداث التوافق البيئي التي قال عنها الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أنها مارد الدلتا، موضحا أن هذه الشركة تحدث توازنًا في السوق المصري وتضم 2500 عامل عمالة مباشرة و 2500 عامل عمالة غير مباشرة، بحسب تصريحاته.
وحصلت الشركة على توافق بيئي حتى عام 2022، لكن العاملين بالشركة فوجئوا أن محافظة الدقهلية يريد نقل الشركة إلى خارج المحافظة بدعوى التلوث البيئي، مع وجود طرح لتطوير الشركة وضخ استثمارات، وهو تكرار لما حدث في أغسطس الماضي. ويعتبر العمال أن معاودة المحافظ لنفس الخطة مع زيارة مهندسي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة للمصنع يكشف أن "كراسة شروط تطوير شركة الدلتا للأسمدة" محض سراب. وهي الكراسة التي قال عماد الدين مصطفى، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إنها "تتضمن تطوير الشركة في نفس مكانها الحالي، مضيفا خلال مشاركته في لجنة الزراعة ببرلمان السيسي، أن تطوير الشركة سيحتاج لنحو 350 مليون دولار، لإنشاء وحدة أمونيا جديدة بجانب التوافق التام مع الاشتراطات البيئية".
مطالبات قديمة
وطالب العمال بتطوير شركتى أسمدة طلخا، وقال رئيس النقابة العامة للعاملين بالكيماويات، إنه وجه تقريرا للتطوير تسلمه أشرف الشرقاوى، وزير قطاع الأعمال العام بحكومة الانقلاب، عن أوضاع شركتى الأسمدة بطلخا ومعها شركات أخرى في ديسمبر. ورغم الخسارة الفادحة التي منيت بها الشركة إلا أن الحديث واحد ولم يتغير منذ نحو 3 سنوات أن هناك "خطة تطوير 128 شركة قطاع أعمال عام، تأتى في إطار تنفيذ توجيهات عبد الفتاح السيسي". زاعمين أن "تطوير هذه الكيانات الاقتصادية التي تتمتع بأصول قوية مما يعود على العاملين بالنفع" فيما يشتكي العمال اليوم من إمكانية تسريحهم.
وأوضح التقرير الذى كان سيعرض وقتئذ على مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية برئاسة السفير ياسر النجار، أن مصانع طلخا للأسمدة تحتاج إلى ضخ استثمارات عاجلة للتحديث منها 50 مليون دولار كمرحلة أولى لتحديث وحدات الحامض التي تحتاج إلى 140 مليون دولار و50 مليون دولار لوحدة تكرير سماد اليوريا للقضاء على انبعاثات الأمونيا، إضافة إلى تخصيص 40 مليون دولار لاعادة تشغيل وحدة تكرير نترات النشادر.
خسائر مزعومة؟!
ويدعى مسؤولو حكومة الانقلاب أن الشركة تكبدت خسائر بملايين الجنيهات، نتيجة التزامها بتوريد حصة الأسمدة لوزارة الزراعة بأقل من تكلفتها خاصة أن الشركة تعمل بآلات ومعدات قديمة والتي تزيد من استهلاكها الغاز. ويزعم مسؤولو الانقلاب أن ديون الشركة للغاز، بلغت نحو 4 مليارات جنيه، نتيجة الاستهلاك الكبير وبيع الأسمدة بأقل من سعر تكلفتها للزراعة، وأنه بالتالي يتم دعم المزارع على حساب اقتصاديات تشغيل الشركة. ومن تضارب أرقامهم يزعمون أن "استثمارات تطوير شركة الدلتا للأسمدة تصل إلى 10 مليارات جنيه"!
Twitter (https://twitter.com/jeje_ko2/status/1334846384969838592)
🦋Butterfly🦋
اعتصام عمال مصنع الدلتا للأسمدة «سماد طلخا» رفضًا لبيعه وتشريد 2500 عامل https://t.co/yidoGNARO4
وكشف بعض العمال أن الشركة خلال الشهور الأربعة الماضية توقفت تماما بعد أن احترقت معداتها المتهالكة منذ أبريل الماضي، مؤكدين أن الجيش هو من يشرف على عملية بيع الأرض بدءا من توجه مهندسي الهيئة الهندسية لقياس مساحة الأرض الواقع عليها المصنع البالغة 350 فدان، إلى إعداد مزاد مرتقب في 2021م.
https://twitter.com/jeje_ko2/status/1334846384969838592
وعلق ناشطون على الاعتصام أن عصابة العسكر تسعى للسيطرة على جميع الشركات، غير عابئة بالعمال. وقال الإعلامي إسلام عقل: "كل حاجه في مصر بقىت تحت إيد العسكر ولا بواكي للمصريين !!.. عمال مصنع الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية "سماد طلخا" يعتصمون داخله احتجاجًا على بيعه وتشريد 2500 عامل".
أما عماد حمدي، رئيس النقابة العامة للكيماويات، فقال إن العمال في شركة الدلتا للأسمدة فوجئوا بالأمس بوجود أحد القيادات الشابة التي أبلغتهم أنه بداية من يوم الأربعاء المقبل سوف يتم نقل الشركة من مقرها الحالي. وأضاف حمدي، في مداخلة على قناة صدى البلد، الجمعة، أن ما حدث من نقل شركة الدلتا للأسمدة من مقرها آثار حفيظة العمال وقدموا استغاثات منها لــ "السيسي"!. وأشار "حمدي"، إلى أن شركة الدلتا للأسمدة إحدى الشركات التي تم تنفيذ دراسة لتطويرها وإحداث التوافق البيئي التي قال عنها الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أنها مارد الدلتا، موضحا أن هذه الشركة تحدث توازنًا في السوق المصري وتضم 2500 عامل عمالة مباشرة و 2500 عامل عمالة غير مباشرة، بحسب تصريحاته.
وحصلت الشركة على توافق بيئي حتى عام 2022، لكن العاملين بالشركة فوجئوا أن محافظة الدقهلية يريد نقل الشركة إلى خارج المحافظة بدعوى التلوث البيئي، مع وجود طرح لتطوير الشركة وضخ استثمارات، وهو تكرار لما حدث في أغسطس الماضي. ويعتبر العمال أن معاودة المحافظ لنفس الخطة مع زيارة مهندسي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة للمصنع يكشف أن "كراسة شروط تطوير شركة الدلتا للأسمدة" محض سراب. وهي الكراسة التي قال عماد الدين مصطفى، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إنها "تتضمن تطوير الشركة في نفس مكانها الحالي، مضيفا خلال مشاركته في لجنة الزراعة ببرلمان السيسي، أن تطوير الشركة سيحتاج لنحو 350 مليون دولار، لإنشاء وحدة أمونيا جديدة بجانب التوافق التام مع الاشتراطات البيئية".
مطالبات قديمة
وطالب العمال بتطوير شركتى أسمدة طلخا، وقال رئيس النقابة العامة للعاملين بالكيماويات، إنه وجه تقريرا للتطوير تسلمه أشرف الشرقاوى، وزير قطاع الأعمال العام بحكومة الانقلاب، عن أوضاع شركتى الأسمدة بطلخا ومعها شركات أخرى في ديسمبر. ورغم الخسارة الفادحة التي منيت بها الشركة إلا أن الحديث واحد ولم يتغير منذ نحو 3 سنوات أن هناك "خطة تطوير 128 شركة قطاع أعمال عام، تأتى في إطار تنفيذ توجيهات عبد الفتاح السيسي". زاعمين أن "تطوير هذه الكيانات الاقتصادية التي تتمتع بأصول قوية مما يعود على العاملين بالنفع" فيما يشتكي العمال اليوم من إمكانية تسريحهم.
وأوضح التقرير الذى كان سيعرض وقتئذ على مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية برئاسة السفير ياسر النجار، أن مصانع طلخا للأسمدة تحتاج إلى ضخ استثمارات عاجلة للتحديث منها 50 مليون دولار كمرحلة أولى لتحديث وحدات الحامض التي تحتاج إلى 140 مليون دولار و50 مليون دولار لوحدة تكرير سماد اليوريا للقضاء على انبعاثات الأمونيا، إضافة إلى تخصيص 40 مليون دولار لاعادة تشغيل وحدة تكرير نترات النشادر.
خسائر مزعومة؟!
ويدعى مسؤولو حكومة الانقلاب أن الشركة تكبدت خسائر بملايين الجنيهات، نتيجة التزامها بتوريد حصة الأسمدة لوزارة الزراعة بأقل من تكلفتها خاصة أن الشركة تعمل بآلات ومعدات قديمة والتي تزيد من استهلاكها الغاز. ويزعم مسؤولو الانقلاب أن ديون الشركة للغاز، بلغت نحو 4 مليارات جنيه، نتيجة الاستهلاك الكبير وبيع الأسمدة بأقل من سعر تكلفتها للزراعة، وأنه بالتالي يتم دعم المزارع على حساب اقتصاديات تشغيل الشركة. ومن تضارب أرقامهم يزعمون أن "استثمارات تطوير شركة الدلتا للأسمدة تصل إلى 10 مليارات جنيه"!
Twitter (https://twitter.com/jeje_ko2/status/1334846384969838592)
🦋Butterfly🦋
اعتصام عمال مصنع الدلتا للأسمدة «سماد طلخا» رفضًا لبيعه وتشريد 2500 عامل https://t.co/yidoGNARO4
اعتصام عمال مصنع الدلتا للأسمدة «سماد طلخا» رفضًا لبيعه وتشريد 2500 عامل https://t.co/yidoGNARO4
