أوضح د. توفيق زبادي، أستاذ التفسير وعلوم القرآن أن جماعة الإخوان ساهمت بشكل كبير في حفظ الشباب من العنف والانحرافات الفكرية . واستعرض عددا من تلك العوامل، ومن أبرزها التربية التي اعتمدت على التوجيه المباشر وغير المباشر بالإضافة إلى اعتمادها على منهاج واضح وبيئة جماعية إيجابية عاونت كل شاب على أن يحيا حياة إسلامية صحيحة.
وأشار "زبادي" في الجلسة الثالثة من مؤتمر "الإخوان المسلمون حقائق ومنطلقات" إلى أن الجماعة سعت إلى ضمت عبر تاريخها الكثير من المربين الأمناء الذين ساهموا في تربية الشباب ودعمهم بشحنة إيمانية بثوها في أبنائهم وطلابهم، كما قدم الإخوان وسائل تربوية فردية وجماعية، منها: الأسرة والكتيبة واللقاء الرياضي والمخيم والرحلة والدورة والندوة والمؤتمر . وهي الوسائل التي استهدفت بناء المسلم المتكامل.
وفي ورقته التي كان عنوانها " الإخوان المسلمون ودورهم في حماية الشباب من الانحرافات الفكرية" أشار توفيق زبادي إلى حرص الإمام حسن البنا على ترسيخ الفهم الصحيح للإسلام، ووضع له أصولا عشرين تمثل سياجا حاميا للشباب من الزلل والانحراف ، على أن يكون عضو الجماعة ملتزما بحدود هذا الفهم في كافة مناحي حياته.
ولفت إلى أهتمام الإخوان بحسن استثمار أوقات الشباب، وقيام علماء الجماعة ببيان كافة مظاهر الانحراف والخلل، واختيار أفضل العناصر فهما ونشاطا وربطهم بالمستويات الإداريةـ بالإضافة إلى اعتماد المؤسسية في العمل والشورى في اتخاذ القرار.
واختتم كلمته بالإشارة إلى وسيلة الإخوان في حالة ظهور مظاهر انحراف فكري لدى أي عضو بالجماعة؛ حيث يقوم المربي بمراجعته، ثم يستعين بأهل التخصص إذا لم يفلح في إعادته إلى صوابه، ثم يقوم بالتصعيد إلى المستويات الأعلى، وإذا لم يرتدع فصلته الجماعة، وإذاتمادى في انحرافه يتم التبرؤ من أفكاره.