مراقبون: سير زعيم حركة حماس بشوارع غزة رسالة قوية للمحتلين

- ‎فيأخبار

في مشهد مهيب ترجل يحيى السنوار، رئيس حركة حما س في قطاع غزة عائدا لبيته معلنا ذلك على الهواء مباشرة في مؤتمر صحفي عالمي. وأعلن السنوار "أعود إلى بيتي مشيا على الأقدام وأمام الكيان الصهيوني 60 دقيقة لاغتيالي إن كان لديهم الجرأة أن يتخذوا قرارهم وسيكون ذلك على منهج علمني إياه الشيخ أحمد ياسين وهو يقول: "الموت في سبيل الله أسمى أمانينا" وأتمثل فيه قول الإمام علي كرم الله وجهه "أي يومي من الموت أفر؟.. يوم لا قدر أم يوم قدر؟.. يوم لا قدر لا أرهبه.. ومن المقدور لاينجو الحذر".

تحدي قوي
واعتبر الكاتب الصحفي محمد جمال عرفة أن موقف السنوار جاء بعد أن "انتكس بني جانتس وزير الدفاع الإسرائيلي بعد ما خد علي قفاه طلع قال أن كل قادة حماس علي قائمة اغتيالات إسرائيل.. يحيي السنوار زعيم حماس في غزة رد عليه بعقد مؤتمر صحفي وقال له "سأخرج وامشي في الشارع الآن معكم نحو 60 دقيقة، تعالوا اقتلوني"!!.. يعني قال له ما معناه "لو راجل اقتلني".. وروح بيته علي رجليه في شوارع غزة ومرضيش يركب العربية !!".
وعن رد فعل الصهاينة قال: "  قالوا – مثل الصحفي الإسرائيلي دايان إيلماس-  السنوار يواصل الاستهزاء بوزير الدفاع الإسرائيلي وبتهديداته… سبب التحدي إنه لو قتلوه ستنطلق مئات الصواريخ علي تل أبيب مرة أخرى أو كما قال السنوار وأبوعبيدة: "رشقة من 250 صاروخ علي تل أبيب أسهل علينا من شرب الماء".. توازن ردع يعني".

هكذا القادة
وأعتبر الكاتب الصحفي قطب العربي موقف السنوار بأنه "هكذا القادة الحقيقيون الذين لا يهابون العدو، ولا يخيبون آمال شعبهم،، السنوار مترجلا في شوارع غزة ،، مصافحا لأطفالها،، وملتقطا صورا  (سيلفي) مع رجالها،، ومتحدثا في مؤتمر صحفي على الهواء مباشرة مهددا ومتوعدا.. وهو أحد كبار المستهدفين من جيش الاحتلال".
وعلق مروان أبو عمر" "احنا عاوزين فصل فيه ٢٦ كرسي وسيدي السنوار يدرس العزة والرجولة والكرامة ٠ لكل اللي في الفصل ولا يعنينى إن كان السنوار إخوانيا أو أيا كان ما يصفونه به أنا فقط أدركت عزة المسلمين الأول فيما يفعل اللهم عزة للدين تنسينا عقود الذل.. صورة بسيطة ودلائل عظيمة".

دليل ثقة
وأشار عمر المصري إلى أن صورة السنوار "دليل ثقة فى السيطرة على الجبهة الداخلية فلا مجال لأن يقوم أحدهم باغتياله من أي سطح أو شباك أو حارة وهو يمشى في الشارع هكذا ثم يهرب إلى العدو أو تقيد ضد مجهول ويستريح وأولاده وأحفاده في أمريكا أو اوروبا بقية عمرهم وفي هذه الحالة لن يعتبر كسرا للهدنة وإنما خلافات داخلية".

وأضاف أنها "دليل على سيطرتهم كفصائل على قرار الحرب وأنهم بالفعل اليد الأعلى ميدانيا وأن العدو هو من طلب الهدنة وصرخ من أجلها بدليل أنهم يتحدون ومتأكدون أنه لا يتجرأ على كسرها ولو حتى من أجل هدف ثمين جدا كهذا وقد كان عندهم الوقت والإمكانيات".
واشار إلى أنها دليل ثالث على أن "لديهم فى القطاع مخزونا كبيرا من القيادات ما يؤهلهم للاستعداد المستمر لاستشهاد أحدهم أو لاستبدال قائد مكان قائد فى أي وقت ولن تقف الدنيا على واحد وليس عندهم حكيم حكماء وطبيب فلاسفة يصور لك أتباعه أن البلد ستموت معه وستتوقف حركة السيارات وتصطدم قطارات السكة الحديد والطائرات فى السماء بمجرد رحيله".
وسجل أنه لفته مشهد "الأطفال يسيرون وراء الموكب البسيط عادي والناس واقفين في الشارع عادي مع أن الرجل بمثابة قنبلة متحركة يمكن أن تنفجر فى أي وقت لكن عموم من في الشارع وكأنهم يهزأون بالموت ويسخرون منه ويتحدونه أن يأتي".