أكثر من عامين مضيا على جريمة اعتقال الداعية الدكتور خالد أبوشادي ورغم تجاوزه أكثر مدة للحبس الاحتياطي عامين إلا أن سلطات النظام الانقلابي ترفض الإفراج عنه ضمن مسلسل الانتهاكات والجرائم التي تنتهجها دون مراعاة لأدنى معايير حقوق الإنسان.

واعتقل أبو شادي الداعية الصيدلي منذ يونيو 2019 بعد خروجه و أداء صلاة العشاء بمسجد " فاطمة الشربتلي " بالقاهرة وتعرّض للإخفاء القسري لنحو أسبوعين ،قبل أن يظهر بنيابة الانقلاب العليا بالتجمع الخامس حيث لُفقت له اتهامات ومزاعم فضفاضة لا يوجد عليها أي دليل ،ولم تثبت حتى تاريخه على ذمة القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ "خلية الأمل ".

https://www.youtube.com/watch?v=0bqGmYF8Gbk

مطالبات برفع الظلم

ومنذ اعتقاله ولا تتوقف المطالبات من متابعيه عبر صفحات التواصل الاجتماعي بضرورة رفع الظلم الواقع عليه ،وسرعة الإفراج عنه ووقف الانتهاكات التى يتعرض لها.

وكتب أحدهم :" د. خالد أبوشادي رجل القرآن والتزكية والأخلاق، الذي يُذكّرنا دائما ويُذكّر متابعيه بالله ورسوله والدار الآخرة، ويربطنا بالقرآن والأخلاق الفاضلة".
الانقلاب الدموي يعتقل أولياء الرحمن، ويحمي أولياء الشيطان نهابي البلاد وسارقيها وبائعيها ومجرميها. حقا إنه انقلاب في كل شيء، ولا نجاة لمصر إلا بكسره، ومحاكمة أكابر مُجرميه.

وُلد خالد أبو شادي في 18 مارس 1973 بمحافظة الغربية مركز زفتى قرية تفهنا العزب، ودرس في الكويت، وأكمل الدراسة الجامعية في كلية الصيدلة جامعة القاهرة.
له كتب ومحاضرات توعوية، ويركز في دعوته على: "إصلاح القلوب". هو زوج سمية إحدى بنات المنهدس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ،والقابع فى سجون العسكر منذ الانقلاب العسكرى وعدد من أفراد عائلته ضمن مسلسل التنكيل بآل الشاطر.

أبرز مؤلفاته

"أول مرة أُصلّي"، و"ينابيع الرجاء"، و"جرعات الدواء"، و"نطق الحجاب"، و"صفقات رابحة"، و"رحلة البحث عن اليقين"، و"هبي يا رياح الإيمان"، و"سباق نحو الجنان" كما قدم برنامجا على قناة الرسالة بعنوان: "وتستمر المعركة"، وهو عنوان كتاب له أيضا.

و نددت حملة "حقهم" الشعبية للتضامن مع المعتقلين والمختفين قسريا باستمرار حبس الداعية الإسلامي خالد أبو شادي للعام الثاني بعد اعتقاله أثناء خروجه من مسجد "فاطمة الشربتلي" في يونيو 2019 دون تهمة.

ولازالت سلطات النظام الانقلابي تواصل تجديد حبسه في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير سلامة وصحة الإنسان.
https://www.facebook.com/Haquhum/videos/244620743921624

أطياف مختلفة

وأصدرت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان تقريرا حول القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ " خلية الأمل " والتى تضم أطيافا مختلفة أيديولوجيا وفكريا ما بين محامين، وصحفيين، وسياسين ورجال أعمال، ودعاة بينهم الدكتور خالد أبوشادي،والذي يتم تجديد حبسه على مدار عامين من الحبس الاحتياطى ،دون قبول الاستئناف على قرار حبسه الاحتياطي ولم تثبت عليه أي اتهامات دون أي إنصاف؛ لتواصل مسلسل التنكيل وعدم احترام حقوق الإنسان فضلا عن إهدار القانون.
وأكدت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان أن :"القضية شهدت الكثير من التجاوزات والانتهاكات، دون سند قانوني ،أواتهامات حقيقة مبنية على أدلة مُعتبرَة، تبرر ما حدث للمعتقلين على مدار عامين من انتهاكات تُخالف مواد الدستور".
ودعت الشبكة :"للإفراج عن جميع المعتقلين على ذمة القضية التي ليس لها أساس من المصداقية والصحة، ويتضح من الاتهامات الموجّهة إلى المتهمين أن السلطات أرادت الانتقام والتنكيل بالمعتقلين".

كما أهابت الشبكة بمسؤولي النيابة العامة القيام بواجبهم، وإصدار أمر بإخلاء سبيل المعتقلين الذين لم يفعلوا شيئا سوى ممارسة حقوقهم المشروعة ،التي يكفلها الدستور الذي ينص في المادة 87 على "مشاركة المواطن في الحياة العامة واجب وطني، ولكل مواطن حق الانتخاب والترشح وإبداء الرأي في الاستفتاء، ويُنظّم القانون مباشرة هذه الحقوق، ويجوزالإعفاء من أداء هذا الواجب في حالات مُحددة يبيّنها القانون".

https://www.facebook.com/Sheikh.bassam8/videos/832823700659847

Facebook Comments