ظل رجل توظيف الأموال السابق وناهب أموال الشعب "أشرف السعد" ينافق السيسي ويقول له "انفخ ياسيسي" داعيا إياه لاعتقال وقتل المعارضين ومصادرة أموال رجال الأعمال الإخوان، حتى نفخه السيسي واستولى على أمواله".
"السعد" الذي ظل يطبل للانقلاب في لندن التي هرب اليها منذ 20 عاما أملا في أن ترضى عنه سلطة الانقلاب وتعيد له جزءا من ممتلكاته في مصر، بعدما دفع "الإتاوة" المطلوبة، فوجئ عقب عودته بشهرين أن أعوان السيسي وضعوا أيديهم على أمواله وممتلكاته التي أفرج عنها النائب العام ويرفضون إعادتها له فكتب يقول أنا "اتنفخت"، ويعلن أنه مكتئب وسيعود إلى لندن مرة أخرى.
يوم 25 يوليو 2021 كتب رجل توظيف الأموال السابق أشرف السعد، الذي اشتهر بالتحريض على الإخوان بعبارة "انفخ يا سيسي" على حسابه على تويتر يقول "يعني ينفع أن أنا اللي اخترعت المنفاخ وأنا اللي أتنفخ به"؟
https://twitter.com/ashraaf_alsaad/status/1419288877605474305
نهب مدخرات المصريين
السعد الذي هرب من مصر إلى لندن عقب كشف فضيحة نهب شركات توظيف الأموال مدخرات المصريين بدعاوى دفع فائدة تصل إلى 30% في وقت كانت فائدة البنوك 7%، تحول على مواقع التواصل لمؤيد قوي لنظام عبد الفتاح السيسي.
تصور أنه حين يعود لمصر بعد دعمه لنظام عبد الفتاح السيسي وتحريضه على جماعة الإخوان والمعارضين، ستتم إعادة أملاكه في مصر له، ويمكث بها يمارس عمله بدل لندن؛ لكنه فوجئ بأن النظام وضع يده عليها بالمخالفة للقانون.
وصرح السعد، الذي عاد مؤخرا إلى مصر بعد أكثر من 20 عاما قضاها في العاصمة البريطانية لندن بسبب الملاحقات القضائية، إنه "قرر العودة مرة أخرى للندن، وأدلى بتصريحات صحفية وكتب على مواقع التواصل يشير لحزنه؛ لأن هناك من وضع يده على ممتلكاته في مصر ويرفض إعادتها له، رغم حكم القضاء له بذلك".
وقال إن "جهاز الكسب غير المشروع والنيابة العامة قرروا الإفراج عن جميع ممتلكاته ولكنه "إفراج على الورق"، و"أشخاص وضعوا أيديهم على تلك الممتلكات".
كتب يقول إنه" يدور في شوارع مصر كي يلتقي بعبد الفتاح السيسي، دون أن يوضح السبب، في إشارة للشكوى له من مصادرة ممتلكاته بلا سبب رغم أنه داعم للسلطة".
التقط صورا له قرب حراسات للجيش وفي الشوارع القريبة من مقار سلطة الانقلاب وألمح إلى أنه ذهب لمقر رئاسة الجمهورية وتم طرده".
لماذا عاد ولماذا يغادر؟
لماذا عاد ولماذا سيغادر مرة أخرى؟ ومن الذي وضع يده على أملاكه ويرفض إعادتها؟ هل هو الجيش أم المخابرات أم أشخاص في السلطة؟.
عقب ثورة يناير 2011 تم فتح الباب لبعض ناهبي المال العام من رجال الأعمال والسلطة لإعادة ما نهبوه مقابل العفو عنهم، وتكرر الأمر ذاته عقب انقلاب يوليو/ تموز 2013 بسبب شح الخزينة العامة.
على حين أُعيدت أملاك لرجال أعمال وسياسيين بعدما أعادوا ما نهبوه قبل 2013، سعى نظام عبد الفتاح السيسي لنهب أموال رجال الأعمال الذين نهبوا من قبل، إضافة إلى الذين غضب عليهم واتهمهم بدعم الإخوان.
أشرف السعد أحد هؤلاء الذين يُعتقد أن السلطة وضعت يدها على أملاكه وترفض أعادتها إليه رغم وصلة النفاق التي مارسها من لندن إلى القاهرة ويقول إنه "سيواصلها في لندن كي يطمئن السلطات المصرية لتسمح له بالسفر ولا تمنعه".
أين أشيائي؟
قال أشرف السعد في تصريحات لموقع "القاهرة 24" الاستخباري إن "الدولة أفرجت عن جميع الممتلكات التي صادرتها ولكن لا يعرف كيف يقوم باستردادها مرة أخرى".
وأكد أنه "يعاني من اكتئاب؛ بسبب عدم استرداد أمواله وأن أشخاصا يضعون أيديهم على أملاكه، معربا عن دهشته من قرار الدولة بإعادة أملاكه دون تمكينه منها".
وتابع السعد "اتجهت لجهاز الكسب غير المشروع والنيابة العامة فالدولة قررت الإفراج عن جميع ممتلكاتي ولكنه إفراج على الورق، وأشخاص وضعوا أيديهم على تلك الممتلكات، ومن المفترض بعد أن صادرت الدولة تلك الأملاك عندما تقرر الإفراج عنها تعيدها لي".
وحول عودته للعاصمة البريطانية لندن قال السعد "قررت العودة شعرت أنني يجب أن أعود مرة أخرى".
وكان السعد كتب "أنه ذهب إلى قصر الاتحادية ليسلم على السيسي في إشارة لمطالبته بالإفراج عن أملاكه، وعقّب السياسي عمار علي حسن على ذلك قائلا "إلى رجل الأموال السابق أشرف السعد أتمنى ألا يقابلك السيسي أبدا، وأعتقد أنه لن يفعل، ولو حدث ستكون كارثة كبرى".
أضاف "يا عزيزي تقادم الجريمة يعني انتفاءها قانونيا وشكليا وإجرائيا، لكنه لا يسقطها في التاريخ والضمائر، ولا يمحيها في ذاكرة من دفعوا ثمنها".
كما كتب نشطاء "بلاغ إلى النائب العام" على تويتر قالوا فيه "مهما بلغ خلافنا مع القيادة السياسية في مصر فلا نقبل ما قام به المدعو أشرف السعد من تشويه متعمد لإنجازات المشير السيسي، بتعمده القدوم إلى مصر وسط زفة إعلاميه ثم إعلان رغبته الرجوع ليعطي رسالة خبيثة بأن إنجازات السيسي وهم".