نشرت صحيفة "هآرتس"العبرية تقريرا سلطت خلاله الضوء على لقاء جايك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جو بايدن وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وذكر الموقع أن التقارير أفادت أن جايك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جو بايدن، ناقش إمكانية تطبيع المملكة العربية السعودية علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي خلال اجتماعه الأخير مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ونقل التقرير عن موقع أكسيوس قوله إن "باراك رافيد المسؤول الأمريكي الكبير طرح فكرة انضمام السعودية إلى اتفاقات إبراهام ، التي شهدت قيام عدة دول إقليمية بإقامة علاقات مع دولة الاحتلال خلال العام الماضي  دون أن تُقابل الفكرة بالرفض الفوري.

يذكر أن سوليفان هو أرفع مسؤول في إدارة بايدن يزور السعودية، وجاءت زيارته في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة الضغط على المملكة، للتحرك نحو وقف إطلاق النار في حربها التي دامت لسنوات مع المتمردين الحوثيين في اليمن.

وفقا ل أكسيوس  قال السعوديون إن "تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال سيستغرق وقتا وأعطوا سوليفان قائمة بالخطوات التي يجب اتخاذها أولا، بما في ذلك ما وصفه أحد الأمريكيين بأنه تحسينات في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية، والتي توترت بسبب انتقاد إدارة بايدن لبن سلمان لتورطه في قتل الصحفي في صحيفة واشنطن بوست جمال خاشقجي".

وأضاف أكسيوس أنه من المحتمل أن يكون التقدم في العلاقات الإسرائيلية السعودية جزءا من صفقة أكبر تشمل تحقيق تقدم في السلام الإسرائيلي الفلسطينى، مشيرا إلى أن المسؤولين الأمريكيين أبلغوا نظراءهم الإسرائيليين وكذا القادة اليهود مؤخرا بأنهم على اتصال بعدد من الدول التي يمكن أن تقيم علاقات مع اليهود.

 

اتفاقات أبراهام

وتم التوقيع على "اتفاقات أبراهام" التي تنص على تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والإمارات والبحرين، في البيت الأبيض في سبتمبر الماضي، وفي وقت لاحق  انضمت السودان والمغرب أيضا إلى الاتفاقيات التي تشمل التعاون في العديد من القضايا المدنية ، والانفتاح المتبادل للوفود الدبلوماسية.

وفي أغسطس الماضي، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود إن "بلاده لا تزال ملتزمة بالسلام على أساس مبادرة السلام العربية التي تنص على أن التطبيع مع إسرائيل لن يأتي إلا كجزء من اتفاق أوسع لإقامة دولة فلسطينية".

في إطار مبادرة السلام العربية التي أقرتها جامعة الدول العربية عام 2002، دعت الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية إلى قيام دولة فلسطينية على طول الحدود التي تعود إلى ما قبل استيلاء إسرائيل على الأراضي في حرب عام 1967، فضلا عن كونها عاصمة للقدس الشرقية وحق العودة للاجئين، وهي نقاط رفضتها دولة الاحتلال.

وقال الأمير فيصل "بمجرد تحقيق ذلك، يصبح كل شيء ممكنا".

 

https://www.haaretz.com/israel-news/.premium-report-biden-s-top-advisor-discussed-saudi-israel-normalization-with-mbs-1.10311067

Facebook Comments